المستشفيات بتونس
المستشفيات هياكل أو قصور لإيواء المرضى قصد العلاج تشيدها الملوك والحكومات وتخصص لها من بيت المال أو خزينة الدولة أو من أوقاف مؤبدة ريعا ينفق منه على المرضى من لباس ومآكل وأدوية وعلى الأطباء والخدمة القائمين بأعمالها .
إن العرب لم تؤسس المستشفيات في الجاهلية والمظنون أنها وجدت لأول مرة ببغداد في عهد عضد الدولة البويهي في العهد العباسي .
الشكل الهندسي
لم يبق من آثار الدمنة بالقيروان أو بسوسة ما يمكن الاستفادة منه عن الشكل الهندسي لهذه المنظمة . المظنون أنها كانت على رسم الدور المألوفة بالقيروان أعني : سقيفة وصحن وغرف حوله ، وخصصت غرفة منها للصلاة . أما ما بقي من المرستان الحفصي فيشير إلى مدخل : سقيفة بها غرفة ربما أعدت للحارس وصحن وغرف حوله وعلّية بها غرف أيضا . وجاء مستشفى العزافين على هذا الشكل . ولا تمتاز جميعها بنقوش وزخرفة .
أما مستشفى القرسطون فقد أقيم بثكنة سوق الوزر . قد كان على شكل المستشفى الصادقي والمكتبة الوطنية اليوم ، يشتمل على مدخل ضخم وسقيفة وصحن متسع وطابق به بيوت كثيرة .
يذكر ابن أبي أصيبعة أن عضد الدولة دعا الطبيب الفارسي أبا بكر الرازي