12 - أحمد الدهماني
[ هوة ] الرجل :
طبيب من النصف الأول من القرن التاسع عشر ، لم نعثر على تاريخ ولادته ولا تاريخ وفاته . وما نعلمه حسب وثيقة عدلية أراني إياها الشيخ المنصف المستيري صاحب جريدة الإرادة أنه كان بقيد الحياة سنة 1250 ه / 1834 م « 1 » . وكان حنفيا ، طلع إلى الحج وتقلد خطة الأمناء في صناعة الطب وكان الأمير يقلدها لمن يرى فيه الكفاءة لإدارة المرستان والمعالجة فيه وامتحان المتطببين ومنحهم الإجازة .
وبحث أحمد الدهماني مدة إقامته بالشرق على مستوى الطب هنالك ولم يدل لنا بشيء عنه والظاهر أنه لم يستفد بشيء مما يعلمه من قبل لأنه لم يذكر لنا إلا مختلف أسماء مرض الزهري بالحجاز ومصر . والجدير بالذكر أن أحمد الدهماني كان يعالج هذا المرض بطريقة أنجع وأحسن من غيره بتونس وحتى بفرنسا نفسها في ذلك العصر وسنذكرها في المقالة التي خصصتها لهذا المرض بحدته .
[ مؤلفاته : ]
نفائس الدرر فيما يزيل المرض ويحفظ صحة الإنسان
وهو كتاب مفيد قيم يسلينا عن تقهقر الطب وعدم تضلع الأطباء الوطنيين
هامش
( 1 ) إن الوثيقة المشار إليها التي أدلى بها إلينا المنصف المستيري تتمثل في شهادة عدلين أحدهما محمد الشاهد ولم نتوصل إلى قراءة اسم الثاني كانت بتاريخ 1250 ه ، تثبت وصية بتحبيس عقار من طرف البولكباشي أحمد الدهماني الذي انحصر إرثه في زوجته وأحفاده الأشقاء الفقهاء الشيخ محمد الإمام بجامع القصبة والحاج أحمد أمين الأطباء .
والوصية بتاريخ 1191 ه وكل الظن أن الحاج أحمد كان بقيد الحياة آنذاك حيث لم تذكر وفاته بالرسم المذكور .
جاء في دراسة للمستشرق منيان( Magnin )في « مجلة إبلا ( 2 ) » : أن أحمد الدهماني هذا قيرواني ، أجل إنه يوجد بالقيروان عائلة « الدهماني » وإنها مالكية وطبيبنا هذا حنفي كما تنبه الوثيقة المشار إليها .
( 2 )( Ibla )سنة 1937 ص 401( Magnin ).