الفن الأول : في الضروريات والمفردات والمركبات .
الفن الثاني : في الأمراض الخاصة بكل عضو .
الفن الثالث : في الأمراض العامة التي لا تختص بعضو .
الخاتمة : فيما يزيل المرض بالخاصية .
وله ملزومة في مداواة بعض الأمراض توجد في مجموع بالمكتبة الوطنية تحت رقم 7936 طالعها : الحمد للّه المغيث بالشفا ثم صلاته على من اصطفا ، وبها سبعة عشر بيتا .
أطباء من الصنف الثاني
أذكر في ما يلي جملة من الأطباء أثبت التاريخ وجودهم وأشار أحيانا إلى مؤلفات لهم ضاعت وقد توجد يوما من الأيام وتثبت بدورها إنتاجا محمودا . وإن هذه الصفحة جزء من تاريخ الطب التونسي لا سبيل لإلغائها .
محمد بو عصيدة
كان أمين الأطباء بتونس ويحترف بمستشفيات القشل ( الثكنات ) وكانت بكل قشلة غرفة للتمريض ومواردها وأجرة الطبيب تؤخذ من دخل مستشفيات العاصمة .
وخطة الأمين خطة إدارية وقد سبقت الإشارة إليها . وللأمين النظر في سيرة المحترفين وفض الخلافات التي تنشأ بينهم وبين حرفائهم وقمع الغش وإجازة من يحسن الصناعة ويتقنها والسماح له بمزاولتها . ومحمد بو عصيدة هذا من الجالية التركية وربما كان يدعى أيضا حكيم باشا وعلى الأطباء زيارته زيارة مجاملة عند المناسبات . ومن المعلوم أن امتلاك تونس من قبل الأتراك بعد امتلاك الجزائر وليبيا كان الغرض منه الاستيلاء على البحر الأبيض المتوسط . وقد وقع في بدء الأمر من طرف رايس القرصنة سنان باشا وتلاه الاستيلاء العسكري . وتركيا مثل