تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطب العربي التونسي في عشرة قرون — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
قهواجي ، التاريخ 1248 / 1832 مقياس 20 - 145 - مسطرة 22 وهي النسخة التي اعتمدتها وتشتمل على مدخل ومقدمة وبابين .

المدخل :

يا ولدي ، بعد أن خاطبتني في صناعة الطب سنين عديدة وطلبت مني بحقك علي أن أضع لك تأليفا في الطب مقبولا عند جميع الناس فيما يسهل وجوده من الأدوية ويكون ثابتا بعد التجربة الصحيحة التي جربتها بنفسي ثمان وأربعين سنة وجربها أكثر علماء النصارى الكبار مما قدرت على الأخذ منهم ، قد أجبت طلبك وأردت أن أجمع لك مجموعا سهل المأخذ مشتملا على أدوية سهلة الوجود . مجمع على نفعها لينتفع بها الغني والفقير لنزارة ثمنها إذ قد شاهدت كثيرا من الأمراض الصعبة الطويلة بتونس كأمراض الإسهال وقد عالجناها بهذه الأدوية فحصل الشفاء . . .

المقدمة :

الباب الأول : في أسباب الأمراض وهي لا تختلف في شيء عما في كتب الأطباء التونسيين من قبله . تبحث الرسالة في سوء المزاج والامتلاء والأخلاط والهواء والحركة . الباب الثاني : في الأمراض الطبيعية والكليات والسوداء والاستسقاء وأمراض الكبد والرئة والأمعاء والمعدة والديدان والكلى . يذكر المرض وقليلا من الأعراض الأكثر وجودا كالإسهال ويسميه الدسنطريا ونزيف الدم والسعال في أمراض الرئة ويذكر في كل مناسبة العلاج باختصار ويذكر الزهري وعلاجه بالزئبق .

الخلاصة :

إن كتاب يوسف القير لا يمتاز على كتب الأطباء السابقين إلا ببعض الأدوية الجديدة ، والألفاظ الأعجمية ، وسأذكر رسالته في المياه المعدنية في باب حفظ الصحة .
الطب العربي التونسي في عشرة قرون — صفحة 131 | أحمد بن ميلاد