أسماءها في المعجم » « 31 » . ومن أمثلة هذا النوع من التعريف قول ابن البيطار في تعريف « عقعق » : « طائر معروف » « 32 » وقوله في تعريف « فيل » : « هو حيوان معروف » « 33 » وقوله في تعريف « قندس » : « والقندس أيضا حيوان معروف » « 34 » ؛ وقول ابن حمادوش الجزائري في تعريف « أرنب » : « حيوان معروف » « 35 » وقوله في تعريف « بصل » :
« معروف » « 36 » وقوله في تعريف « بلوط » : « معروف » « 37 » .
إن هذه الطريقة في التعريف تعتبر في الحقيقة العيب الأساسي في هذه المعاجم العلمية المختصة ، فمن المفروض أن يكون مؤلفوها على جانب كبير من الدقة العلمية فلا يتوهموا معرفة القارئ الضمنية لكل المواليد التي يتحدثون عنها ، وهم في هذا الخطأ المنهجي لا يختلفون عن اللغويين من المعجميين أصحاب المعاجم اللغوية العامة الذين يلجأون كثيرا إلى هذا النوع من التعريف أو إلى نوع آخر شبيه به يكتفون فيه بالقول عن أحد المواليد أنه « نبت أو نبات أو شجر أو عشب أو بقل أو حيوان أو طائر أو ما أشبه ذلك » « 38 » . على أن هذا النوع من التعريف لم تختص به المعاجم العربية ، لغوية عامة كانت أو علمية ، ذلك أننا نجده أيضا في أجلّ كتب المواليد قيمة في القديم ، وهو كتاب « المقالات الخمس » لديوسقريديس الذي كان المصدر الأول والأساسي بالنسبة إلى المؤلفين العرب والمسلمين في الأدوية المفردة . ونذكر من هذا النوع من التعريف عنده
هامش
( 31 ) الشهابي : المصطلحات العلمية ، ص 37 .
( 32 ) ابن البيطار : الجامع ، 3 / 129 في ط . بولاق و 2 / 460 في الترجمة الفرنسية .
( 33 ) نفس المصدر ، 3 / 173 ، في ط . بولاق ، وانظر المادة 1445 في معجمنا .
( 34 ) نفس المصدر ، 4 / 40 ، وانظر المادة 1538 في المعجم .
( 35 ) الجزائري : الكشف ، ص 24 في ط . الجزائر ، وص 30 في الترجمة الفرنسية .
( 36 ) نفس المصدر ، ص 41 في ط . الجزائر ، وص 71 في الترجمة .
( 37 ) نفس المصدر ، ص 41 في ط . الجزائر ، وانظر المادة 528 في معجمنا .
( 38 ) الشهابي : المصطلحات العلمية ، ص 37 ؛ وانظر نقد هذه الظاهرة عند ابن سيدة في مخصصه في « مكانة المخصص » للأستاذ الحمزاوي ، ص 16 .