فمعجم كليرفيل اذن في نصّه العربي ذو أهمية مزدوجة : فهو يثير قضية الترجمة في مستواها المطلق ويمثّل اتصال الثقافة العربية - في ميدان الطب والصيدلة - بغيرها من الثقافات . ثم هو يثير - رغم ان مترجميه قد انطلقوا من مصطلحات جاهزة سابقة لهم قد ترجموها - قضية التواصل والقطيعة بين القديم والجديد ، فيكون البحث انطلاقا منه ، لذلك ، فيما هو مشترك وما هو مختلف بين القدماء والمحديثن لا يخلو من طرافة .
6 - منهجنا :
لقد استخرجنا من مصادرنا المصطلحات الأعجمية الواردة فيها فجمعناها في معجم سيكون منطلقنا في بحثنا لقضايا المصطلح المقترض في المؤلفات التي ندرسها . وقد وضعنا معجمنا انطلاقا من المعايير التالية :
6 - 1 الترتيب : قد رتبنا معجمنا ترتيبا ألفبائيّا جماعيّا يضمّ كل المصطلحات الأعجمية التي وجدناها في المؤلفات المدروسة . وسنورد كل مادة حسب تسلسلها الألفبائي ، مرقّمة برقم يمثّل تسلسلها العدديّ في صلب المعجم . وإذا اشترك اثنان أو ثلاثة من مؤلفينا في نفس المصطلح ووقع الاختلاف في طريقة رسمه ، راعينا في تدوينه صورته التي ورد عليها عند كلّ واحد منهم ، فاعتبرناه مصطلحين مختلفين - أو ثلاثة - وكان كلّ رسم له في مدخل مستقلّ ، مثال ذلك « آاطريلال » « 249 » الذي رسم بطريقتين مختلفتين . فقد رسمه ابن البيطار « آاطريلال » ورسمه الجزائري « اطريلال » « 250 » فأوردناه لذلك في موضعين مختلفين ، ومصطلح « ا امليلس » الذي رسم بثلاث طرق مختلفة : فقد رسمه ابن البيطار « أامليلس » « 251 » ورسمه الغافقي « آمليلوس » « 252 » ورسمه الجزائري « أمليلس » « 253 » فاعتبرناه لاختلاف صور رسمه ثلاثة مداخل مستقلة . إلا أنّ
هامش
( 249 ) انظر المادة عدد 1 في معجمنا .
( 250 ) انظر نفس المعجم المادة عدد 198 .
( 251 ) انظر المادة عدد 35 في معجمنا .
( 252 ) انظر المادة عدد 36 .
( 253 ) انظر المادة عدد 288 .