وقال عنه ما يلي : « ملوخي وهو الذي يسميّه أهل الشام الملوكيّة » « 96 » ، كما تحدث عنه ابن الجزّار القيرواني ( ت . 369 ه / 980 م ) في كتابه « الاعتماد » ( الذي ألّفه قبل سنة 334 ه / 945 م ) « 97 » فقال عنه أثناء حديثه عن « الخطمي » : « ومنه صنف يقال له الملوخيا وهي الملوكية . . . » « 98 » .
4 ) تضاف إلى هذه الأخطاء هنة أخرى أساسيّة في كتاب الخفاجي هي إهمال المؤلّف في أحيان كثيرة ذكر اللغة المقترض منها وأهمال ذكر الأصل الأعجميّ للفظ المقترض ، وذلك بأنّ يكتفي في كثير من الحالات بالقول عن اللفظ المقترض إنّه « معرّب » دون إشارة أخرى « 99 » .
على أن كتاب الخفاجي - رغم هناته - قد كان دافعا ، فيما يبدو ، إلى التأليف في ظاهرة المولّد في اللغة العربية بعده واعطاء مفهوم دقيق له والتفريق بينه وبين المعرّب بجعل المولّد أصلا والمعرّب فرعا منه .
1 - 7 ذلك ما نجده في كتاب ألّف في القرن الثاني عشر الهجري ( الثامن عشر الميلادي ) بعنوان « الذكر المخلّد في بيان اللفظ المولّد » « 100 » قد وضعه مؤلف تركي مجهول لمحمد راغب باشا الصدر الأعظم في الدولة العثمانية ( ت . 1176 ه / 1763 م ) .
وأهمية هذا الكتاب تظهر في اهتمام مؤلفه بالمولّد مستقلّا عن المعرّب مع محاولة الرّبط بينهما . فهو يقول في مقدمة كتابه : « لم أر من أفرد المولّد كما أفردوا المعرّب
هامش
( 96 ) ديوسقريديس : المقالات الخمس ، ص 192 .
( 97 ) أنظر حول كتاب الاعتماد لابن الجزار : إبراهيم بن مراد : المصادر التونسية ، 1 / 132 .
( 98 ) ابن الجزار : الاعتماد ، ص 169 وجه .
( 99 ) أنظر مثلا موادّ : بركمان ، ص 40 ؛ طالوت ، ص 146 ؛ قيراط ، ص 178 ؛ قار ، ص 179 ؛ قير ، ص 179 ؛ قنطار ، ص 180 ؛ كركم ، ص 193 ؛ كرباس ، ص 193 ؛ ميدان ، ص 206 ؛ ياقوت ، ص 228 . . . الخ .
( 100 ) هو كتيّب عثرنا عليه مخطوطا في المكتبة الوطنية بتونس ، رقم 18318 في رصيد حسن حسني عبد الوهاب ( رقم 418 في فهرس هذا الرصيد المنشور في حوليات الجامعة التونسية ، 7 ( 1970 ) ، ص ص 133 - 272 ) . وهو في 27 ورقة ، ومقاسه 14 * 20 ومسطرته 17 ، لم يذكر اسم مؤلفه ولا اسم ناسخه ولا تاريخ النسخ ، خطّه فارسي جميل واضح .