تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصطلح الأعجمي في كتب الطب والصيدلة العربية — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
وهي موادّ تفسيرية ترادفيّة في الغالب ، وقد اتبع في هذا المنهج ابن البيطار وداود الأنطاكي من بعده . وقد تبيّنّا أثناء النظر في هذين الصنفين من المواد تطابقا كبيرا بينه وبين الغافقي وابن البيطار في تفضيل المصطلح الأعجمي على العربي ، فهو يفضّل إيراد المصطلحات الأعجمية مداخل للمواد العلمية الرئيسية رغم وجود مصطلحات عربية خالصة تقوم مقام المصطلحات الأعجمية ؛ والأمثلة على هذا المظهر عند مؤلفنا كثيرة ، نذكر منها « اسطوخودوس » الذي وضعه مدخلا لمادة رئيسيّة « 135 » بينما له مقابل عربي هو « ضرم » الذي أورده مدخلا تفسيريا « 136 » و « اشقاق » الذي أورده مدخلا رئيسيا « 137 » بينما له مقابلان عربيّان هما « حبيقة السّدر » و « ناعمة » اللذان أوردهما في نفس المادة للتعريف ، و « برنجاسف » « 138 » الذي يقابله مرادف عربي هو « حبق الراعي » قد أورده مادة تفسيرية « 139 » ، و « زوفا رطب » « 140 » الذي رادفه بمصطلح تفسيري مستقلّ هو « صمغ الأذناب » « 141 » ، و « سقرلوفندريون » « 142 » الذي أورد له ثلاثة مصطلحات عربية ترادفه هي « عقربان » و « حشيشة دودية » و « كف التيس » ، و « فراسيون » « 143 » الذي رادفه بمصطلحين عربيين هما « عشبة الكلاب » و « سريب » وقد أورد الثاني منهما مادة تفسيرية مستقلة « 144 » ، و « فريبون » « 145 » الذي رادفه بمصطلح عربي مستقل هو « آكل
هامش
( 135 ) نفس المصدر ، ص 15 في ط ، الجزائر ، وف 3 في الترجمة . ( 136 ) نفس المصدر ، ص 111 ج ، وف 730 ت . ( 137 ) نفس المصدر ، ص 23 ج ، ف 42 ت . ( 138 ) نفس المصدر ، ص 40 ج ، ف 162 ت . ( 139 ) نفس المصدر ، ص 68 ج ، ف 376 ت . ( 140 ) نفس المصدر ، ص 35 ج ، ف 287 ت . ( 141 ) نفس المصدر ، ص 108 ج ، ف 635 ت . ( 142 ) نفس المصدر ، ص 90 ج ، ف 809 ت ؛ وانظر أيضا ص 67 ج ، ف 360 ت . ( 143 ) نفس المصدر ، ص 125 ج ، ف 697 ت . ( 144 ) نفس المصدر ، ص 99 ج ، ف 856 ت . ( 145 ) نفس المصدر ، ص 126 ج ، ف 698 ت .