تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصطلح الأعجمي في كتب الطب والصيدلة العربية — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
« الفراسيون » « 122 » ، و « فجل » بمصطلح لاتيني هو « المشتهى » « 123 » . . . الخ . فالمصطلح العربي عند ابن حمادوش - كما نرى من هذه الأمثلة - لا يفضل المصطلح الاعجميّ في شيء ، بل أنّ المصطلح الأعجمي هو « المرجع اللغويّ والدلالي » للمصطلح العربي الذي لا يزال - كما تدلّ عليه هذه الأمثلة - في حاجة إلى الاعتماد على المصطلح الأعجمي لتتضح دلالته . ولعلّ أهمّ ما يمكن استنتاجه من نحو ابن حمادوش هذا المنهج في التعريف هو موقفه غير المتحيّز للمصطلح العربيّ في حدّ ذاته واقراره بحاجة اللغة العربية إلى الأخذ عن غيرها من اللغات . ب - تعريف المصطلح الأعجمي بمصطلح أعجميّ آخر : وهذا المظهر غالب أيضا عند ابن حمادوش ، فهو مثلما يعرّف المصطلح العربيّ بمصطلح أعجمي يعرّف في مواضع كثيرة من كتابه المصطلح الأعجميّ بمصطلح أعجميّ آخر مرادف له ينتمي إلى لغة غير اللغة المنتسب إليها المصطلح المدخل المعرّف ، على أن المصطلح قد يعرّف بمصطلح آخر من نفس اللغة المنتسب إليها ، والأمثلة المبرزة لهذا المظهر كثيرة ، نذكر منها تعريفه المصطلح اليوناني « أومالي » بالمصطلح الاسباني « ترمنتينة » « 124 » ، والمصطلح البربرّي « إدريس » بالمصطلح اليوناني « ثافسيا » « 125 » ، والمصطلح اليوناني « ارسطولوخيا » بالمصطلح الفارسي « زراوند » « 126 » ، والمصطلح اليوناني « اغاليقي » بالمصطلح الفارسي « ميبختج » « 127 » ، والمصطلح البربري « تاكوت » بالمصطلح اليوناني « فربيون » « 128 » ،
هامش
( 122 ) نفس المصدر ، ص 91 ج ، ف 856 ت ( وانظر المادة 1360 في معجمنا ) . ( 123 ) نفس المصدر ، ص 107 ج ، ف 702 ت ؛ و « مشتهى » مصطلح لاتيني قد سبقت الإشارة اليه : انظر التعليق 111 في هذا الفصل . ( 124 ) نفس المصدر ، ص 26 ج ، ف 57 ت ( وانظر حول المصطلحين مادة « أومالى » في معجمنا ، عدد 368 ) . ( 125 ) نفس المصدر ، ص 27 ج ، ف 63 ت ( وانظر المادتين 93 و 630 في معجمنا ) . ( 126 ) نفس المصدر ، ص 27 ج ، ف 65 ت ( وانظر المادتين 108 و 977 في المعجم ) . ( 127 ) نفس المصدر ، ص 29 ج ، ف 80 ت ( وانظر المادتين 203 و 1897 في المعجم ) . ( 128 ) نفس المصدر ، ص 48 ج ، ف 885 ت ( وانظر المادتين 634 و 1362 في المعجم ) .