العلاجيّة للدواء ، وعدد هذه الموادّ الرئيسيّة في كتابه 1422 ، وبين مصطلحات مداخل ثانويّة لأنّه أوردها عناوين لموادّ تفسيرية ترادفيّة ، وعددها في كتابه 931 مادّة .
وعند النظر في مختلف الموادّ الرئيسية والتفسيريّة عنده نلاحظ أنّه يفضّل وضع المصطلح الأعجميّ عنوانا للمادّة الرئيسية على المصطلح العربيّ الذي يرادفه ، عربيّا قديما كان أو عاميّا أو مترجما . ويكتفي في أحيان كثيرة بوضع المصطلح العربيّ مدخلا لمادّة تفسيرية ؛ والأمثلة المبرزة لهذه الظاهرة عنده كثيرة جدّا . نذكر منها مثلا وضعه المصطلح الفارسيّ « إكتمكت » مدخلا رئيسيّا « 165 » بينما له خمسة مصطلحات عربيّة ترادفه هي « حجر الولادة » و « حجر العقاب » و « حجر النّسر » و « حجر الماسكه » و « حجر اليسر » - أو « حجر البشر » حسب قراءة طبعة بولاق - « 166 » ؛ والمصطلح اليوناني « الأومالي » الذي أورده مدخلا رئيسيّا « 167 » وذكر له مدخلا تفسيريّا عربيّا مرادفا هو « عسل داود » « 168 » ؛ والمصطلح اليونانيّ « أناغورس » الذي أورده مدخلا رئيسيّا « 169 » وأورد له مدخلا عربيا تفسيريّا هو « خرنوب الخنزير » « 170 » ؛ والمصطلح اليوناني « أوروبنخي » الذي أورده مدخلا رئيسيّا « 171 » وأورد له مصطلحا عربيا مرادفا مدخلا تفسيريّا هو « جعفيل » « 172 » ؛ والمصطلح الفارسيّ « بسبايج » « 173 » الذي أورد له مدخلا عربيا تفسيريا هو « ثاقب الحجر » « 174 » ؛ والمصطلح الفارسيّ « بابونج » « 175 » الذي أورد له المصطلح العربيّ « حبق
هامش
( 165 ) نفس المصدر ، 1 / 51 في ط . ب . ، و 1 / 161 في ت . ف .
( 166 ) نفس المصدر ، 2 / 12 في ط . ب . ، و 1 / 420 و 421 في ت . ف .
( 167 ) نفس المصدر ، 1 / 53 في ط . ب . ، و 1 / 125 في ت . ف .
( 168 ) نفس المصدر ، 3 / 123 في ط . ب . ، و 2 / 448 في ت . ف .
( 169 ) نفس المصدر ، 1 / 58 في ط . ب . ، و 1 / 140 في ت . ف .
( 170 ) نفس المصدر ، 2 / 52 في ط . ب . ، و 2 / 17 في ت . ف .
( 171 ) نفس المصدر ، 1 / 68 في ط . ب . ، و 1 / 169 - 170 في ت . ف .
( 172 ) نفس المصدر ، 1 / 163 في ط . ب . ، و 1 / 356 في ت . ف .
( 173 ) نفس المصدر ، 1 / 92 في ط . ب . ، و / 220 في ت . ف .
( 174 ) نفس المصدر ، 1 / 149 في ط . ب . ، و 1 / 330 في ت . ف .
( 175 ) نفس المصدر ، 1 / 73 في ط . ب . ، و 1 / 181 في ت . ف .