الذي ترجم ب « جاورس » « 133 » و « أأمولن » الذي ترجم ب « نشاشتج » « 134 » و « أوقمن » الذي ترجم ب « باذروج » « 135 » و « لبيديون » الذي ترجم ب « شيطرج » « 136 » و « أرسطولوخيا » الذي ترجم ب « زراوند » « 137 » و « قالامنتي » الذي ترجم ب « فوذنج » « 138 » و « مارثون » الذي ترجم ب « رازايانج » « 139 » . . . الخ ، فمصطلحات « وجّ » و « ساذج » و « دارصيني » و « بنجكست » و « جندبادستر » و « جاورس » و « نشاشتج » و « باذروج » و « شيطرج » و « زراوند » و « فوذنج » و « رازايانج » ، كلّها مصطلحات فارسيّة « 140 » قد « عرّب » بها اصطفن وحنين مصطلحات يونانية ، ولا شكّ انهما كانا يعتبران تلك المصطلحات الفارسية منتمية إلى « المعجم العربيّ » . ولعلّ أهم ما يبرز اعتبارهما تلك المصطلحات الفارسية مصطلحات « عربيّة » ما ذكره ابن جلجل - فيما نقل عنه ابن أبي أصيبعة - عن ترجمة اصطفن وحنين « للمقالات الخمس » ، فقد قال : « ان كتاب ديسقوريدس ترجم بمدينة السلام [ بغداد ] في الدولة العبّاسيّة في أيام جعفر المتوكّل ( 232 ه / 847 م - 247 ه / 861 م ) وكان المترجم له اصطفن بن بسيل الترجمان من اللسان اليونانيّ إلى اللسان العربي . وتصفّح ذلك حنين بن إسحاق المترجم فصحّح الترجمة وأجازها فما علم اصطفن من تلك الأسماء اليونانية في وقته له اسما في اللسان العربيّ فسّره بالعربية وما لم يعلم له في اللسان العربي اسما تركه في الكتاب على
هامش
( 133 ) نفس المصدر ، ص 179 .
( 134 ) نفس المصدر ، ص 180 .
( 135 ) نفس المصدر ، ص 205 .
( 136 ) نفس المصدر ، ص 227 .
( 137 ) نفس المصدر ، ص 239 .
( 138 ) نفس المصدر ، ص 255 .
( 139 ) نفس المصدر ، ص 271 .
( 140 ) انظر حول أصول هذه المصطلحات الفارسية في معجمنا موادّ « وج » ( عدد 1988 ) و « ساذج » ( عدد 1021 ) و « دارصيني » ( عدد 863 ) و « بنجنكشت » ( عدد 541 ) و « جندبادستر » ( عدد 748 ) و « جاورس » ( عدد 706 ) و « نشا » ( عدد 1938 ) و « باداروج » ( عدد 400 ) و « شيطرج » ( عدد 1214 ) و « زراوند » ( عدد 977 ) و « فودنج » ( عدد 1429 ) و « رازيانج » ( عدد 936 ) .