تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصطلح الأعجمي في كتب الطب والصيدلة العربية — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
لأنها تنتمي إلى ما سبق ان سميناه بالمعرب المشترك ، لأنها معربات قديمة « 104 » . على أن هذه المعربات المشتركة يمكن ان نضم إليها المصطلحات الأرامية الأربعة الواردة في اللوحة ، ومصطلحات فارسية كثيرة قد اخذت حيزها في المعجم العربي فأصبحت لا تمثل « غربة لغوية »
( xenetisme linguistique )
رغم عجمتها ، فهي معربات قديمة قد أخذت مكانها في العربية الفصحى القديمة . ونذكر من تلك المصطلحات مثلا مصطلحات « أترج » « 105 » و « أشنان » « 106 » و « أشنة » « 107 » و « أقحوان » « 108 » و « أملج » « 109 » و « أنجدان » « 110 » . . . الخ . فهذه المصطلحات - وكثير غيرها - قد اندمجت في الرصيد اللغوي العربي واخذت حيّزها في المعجم العربي العام ، وذلك ما يجعل اللغة اليونانية - في نظرنا - أهم منزلة من اللغة الفارسية في كتاب الغافقي . وأهمية اليونانية تبرز أكثر عندما ندخل في الاحصاء المصطلحات الأعجمية الواردة مداخل في الاقسام التفسيرية في كتاب « الأدوية المفردة » للغافقي ، حتى نهاية حرف الواو . وقد قمنا بذلك الاحصاء فتبينا أنّ مجموع المصطلحات الأعجمية في الاقسام الرئيسية والاقسام التفسيرية معا يبلغ 1153 مصطلحا من جملة 1772 مصطلحا مدخلا ، وان اللغات الأعجمية مقسمة - حسب تواترها - كما في اللوحة التالية :
هامش
( 104 ) انظر ص ص 90 - 91 من هذا الجزء . ( 105 ) وردت في « اللسان » 1 / 316 ، مادة « أترج » . ( 106 ) نفس المصدر ، 1 / 66 ، مادة « اشن » . ( 107 ) نفس المصدر ، 1 / 66 ، مادة « اشن » . ( 108 ) نفس المصدر ، 3 / 26 ، مادة « قحا » . ( 109 ) نفس المصدر ، 3 / 519 ، مادة « ملج » . ( 110 ) نفس المصدر ، 3 / 558 ، مادة « نجد » - والملاحظ ان صاحب اللسان قد ذهب إلى اعتبار كل هذه المصطلحات - ما عدا « اشنة » - عربية خالصة .