كان الأطباء القدماء يعتمدون في أكثر علاجاتهم على الأدوية والأغذية وكانوا يعرفون صلاحية هذه الأشياء للعلاج بما يكون في مزاجها من تناسب مع مزاج الأعضاء الآلمة . لهذا كله نرى اهتماما بالغا بتحديد أمزجة الأدوية والأغذية ، ذلك بأنها من أعظم أبواب المعرفة الطبية .
وسنذكر هنا قليلا من أمزجة الأدوية والأغذية يتبين منها أسلوبهم في هذا التقسيم .
وإليك الأدوية والأغذية مرتبة ترتيبا تنازليا من أشدها حرارة إلى أقلها :
الحريف - يحل حلا عنيفا يجاوز الحد في الجلاء والتقطيع حتى أنه يقرح ويحرق . ويوهن فعله الدسم .
المالح - يجفف ويغلظ .
المر - يجفف ويلطف ويقطع . يزيد في إسخانه التفه .
الحلو - يزيد سخونته الحامض . يسخن أكثر مما يرطب .
الدسم - يرطب ويوهن فعل الحريف .
أما الأدوية والأغذية الباردة المزاج فاليك أمثلة مرتبة من أقلها برودة إلى أشدها .
التفه - يرطب إن كان سائلا ، ويجفف إن كان يابسا كالنشا .
الأفيون -
الخس والخيار -
القابض -
العفص - يوهنه المالح والقابض .
الحامض -
الموجز في تاريخ الطب والصيدلة عند العرب — صفحة 44
مساهمون: محمد كامل حسين
ص٤٤