تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السراج الوهاج فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧

( في قثطرة المرأة )

تقثطر المرأة بالمجس المسمى بمجس المرأة وقد تقثطر بمجس من صمغ مرن من غير مسير فتلقى على ظهرها والطبيب يكون واقفا على جهتها اليمنى آخذا للالة بيده اليمنى أيضا فيسخنها بها ويدهن طرفها بجسم دسم ثم يفتح اسكتى الفرج بالابهام والسبابة من اليد اليسرى وبعد ظهور فوهة قناة مجرى البول يدخل فيها طرف الآلة ويجعل تقعيرها لجهة العانة ويدفعها بلطف مع خفضها قليلا إلى أن تصل إلى المثانة وان أبت المرأة ان تقثطر الامغطاة ينبغي للطبيب ان يهدى الآلة بسبابة اليد اليسرى الموضوعة تحت النظر ومن حيث إن العثور على فوهة قناة مجرى بول النساء عسر لاختلاف وضعها فان وضعها في الإناث غير وضعها في الذكور ينبغي أن نذكر وضعها في الأطوار تسهيلا على المشاهد فنقول ان الفوهة تكون في الشواب في المسافة المثلثة المخاطة من أعلى بالنظر ومن الجانبين بالشفرين الصغيرين ومن أسفل بفوهة المهبل التي توجد في اعلاء ويستدل عليها بالنتو الصغير الكائن هناك فان تقدّمت في السن كانت خلف المثلث قريبة من فوهة المهبل وقد تكون في جزئه المقدّم العلوي أو خلف الارتفاق العاني ولذلك قد ينزلق المجس في المهبل بدل أن ينزلق في قناة مجرى البول فان عرف أنه دخل في المثانة فعليه أن يبحث عن جدرانها ليعلم هل فيها جسم غريب أو في قناة البول تغير ويتحقق ما في هذه المسالك من العوارض ليعرف الأحوال التي تكون فيها المسالك البولية متغيرة فان رأى ذلك يجتهد في معرفة السبب هل هو من النخاع الشوكي أو من المخ

( في البحث عن الجهاز التناسلى )

اعلم أن معرفة أمراض هذا الجهاز تختلف بحسب كون البحث في الذكور أو في الإناث اما في الذكور فقد تسهل معرفة المرض لكون الاجزاء المهمة مشاهدة وليس على الطبيب حينئذ الا شرح ما يشاهده لكن ينبغي له أن يعرف حقيقة السبب الأعظم للمرض فالطبيب إذا رأى السيلان الأبيض