تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السراج الوهاج فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
ينبغي للطبيب ان لا يبحث عن المثانة الا في حال خلوها عن البول ويبحث بأصابعه من أعلى إلى أسفل في الحوض الصغير اعني على الخثلة فان كانت متمددة ومرتفعة أعلى العانة يعرف سعة المسافة المشغولة بها وحينئذ إذا قرع عليها يكون صوتها قليل الرنانة الا إذا كانت الأمعاء ملامسة للمثانة فان حقق ان الصوت الأصم ناشئ عن وجود سايل في نفس المثانة ينبغي له تبويل المريض بالقناطير فإنه واسطة عظيمة لمعرفة حال قناة مجرى البول والمثانة وكثيرا ما يضطر للجس من المستقيم لتعرف حالة البروستتا لا سيما ان كان المريض مستشعرا بزحير

( في قثطرة مثانة الرجل )

إذا كانت قناة مجرى البول سالكة لا عائق بها تجس بمجس من صمغ مرن فإن كان المريض صبيا ينبغي أن يكون طول المجس من 5 قراريط إلى 2 وان كان كهلا ينبغي أن يكون من 12 قيراطا إلى 15 لا أكثر ويكون غليظا كلما كان طويلا لان القثطرة تسهل بالمجس الذي يملأ القناة امتلاء محكما خصوصا في الشيوخ وينبغي أن يكون قطر القثاطير المعتاد خطين أو خطين ونصفا وان يبتدئ تقوسها من ثلث طولها من طرفها المستدير أو منقارها وان يكون قدر التقوس كقطعة من دائرة إذا كملت صار قطرها ستة قراريط وينبغي ان يدهنها بزبد أو مرهم أو زيت ويدهن مسيرها كذلك ان كانت من صمغ مرن ومن المهم ان تسخن ولو بحرارة اليد لئلا تؤثر برودتها في قناة مجرى البول من اختلاف درجة الحرارة ثم يلقى المريض على الحافة اليسرى من الفراش ويسند رأسه وكتفاه على وسادة ويثنى فخذاه قليلا عن الحوض مع تباعد كل عن الآخر ويفف الطبيب على يساره ويمسك القضيب امساكا عموديا بيده اليسرى ويكشف القلقة عن الحشفة ان كانت ليظهر الا حليل فيدخل فيه طرف المجس ممسكا له بيده اليمنى بين الابهام الموضوع على تحديب الآلة والسبابة والوسطى الموضوعتين على تقصيرها ويولج القثاطير بكيفية بها يكون تقعيرها من جهة العانة وطرفها المستقيم ممتدا على البطن تجاه
السراج الوهاج فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج — صفحة 65 | محمد بيك الشافعي الطبيب