تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السراج الوهاج فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
الخط الأبيض ثم يدخلها في قناة مجرى البول بهذا الوضع ويتكئ عليها باليد اليمنى اتكاء خفيفا ويجذب القضيب باليسرى نحو القثاطير بحيث يصير اتجاه طرفها الظاهر في الوضع المذكور ما دام طرفها الباطن لم يصل إلى عظم العانة وكلما تقدم طرفها الباطن في القناة احترز في الاتكاء خصوصا إذا وصل الطرف الباطن إلى الجزء البصلى والبروستتى ففي الحالة الأولى لا بد ان تعوقها ثنية من الغشاء المخاطى وفي الثانية الزوايد اللحمية التي توجد على عرق قناه مجرى البول وإذا وصل المجس تحت العانة ينبغي للطبيب أن يبعد طرفه المستقيم عن البطن ويأتي به إلى الاتجاه العمودى بالتدريج ثم يخفضه بين الفخذين إلى أن يحاذيهما فحينئذ لا يبقى في عنق المثانة مانع فتخرج نقط من البول من أنبوبة المجس وذلك دليل على وصولها للمثانة ومن المهم في مدة جذب طرفها المستقيم حذاء فخذي المريض أن يدفع القثاطير إلى باطن المثانة والاصادم طرف التقويس رباط تحت العانة فلا تتقدم الآلة أصلا لكن يجب أن تكون حركة الدفع بلطف بحيث ان المجس يدخل كأنه متزلق من نفسه لا بقوة الدفع وبالجملة فادخال الطرف المقوس في عنق المثانة في حال تنكيس الطرف المستقيم بين الفخذين يعسر عادة والغالب في حصول العسر المذكور ان يكون من دفع الآلة بعنف مع دفع طرفها المقوس فيتعوق الطرف المذكور بالرباط العاني السفلى فان وقف المجس بعايق مما ذكر يعلم أنه دفع بعنف فحينئذ ينبغي للطبيب ان يجذب المجس اليه بقدر بعض خطوط ويدفعه ثانيا مع تغير اتجاهه قليلا فإن لم يدخل أيضا ووقف في العجان وجب أن يسند العجان باليد التي كانت ممسكة للقضيب ليعرف اتجاه طرف القثاطير فيوجهها في الاتجاه المناسب مع حفظ تقويس الآلة حين دفعها * فان جاوزت العجان ووقفت قرب عنق المثانة وجب ان يدهن الإصبع السبابة من اليد اليسرى بمرهم أو زيت ويدخلها في الشرج لأجل ان بوجه بها طرف الآلة نحو المثانة ويكون الدفع بلطف أيضا ويتكئ بيده اليمنى على الآلة قليلا في نفس الاتجاه ليسهل دفعها