الكليتان نحو الحجاب الحاجز ثم يبحث في شكلها ليعلم اهناك أورام أم لا * فان تحقق وجود الأورام فعليه أن يبحث عن حجمها ويبوستها ورنانتها وغير ذلك بل يبحث في محال بقية الأعضاء لئلا يخطئ في التشخيص ثم يبحث عن طبيعة الآلام التي يستشعر بها المريض بالضغط على القطن والخثلة ويتأمل هل الألم يتغير حال الضغط وهل هو شاغل لطول الحالبين والعجان والمستقيم أو في طرف الحشفة أو في الخصية أو في فخذ الجهة المصابة وهل مع المريض قىء أو في بوله رمل أو حصى وهل كل منهما قديم أو جديد وهل تعتريه نشبات صرع أو اعترت أبويه من قبل أو أصيبا بدآه الحصبة فبذلك يتم له التشخيص
( في البحث عن البول )
إذا أراد الطبيب البحث في البول ينبغي أن يأخذ الخارج منه في الليل والنهار لا سيما في الصباح ويسكب منه جزأ في كأس من زجاج حال خروجه ويتركه للهدؤ مدة ساعات حتى يرسب ما فيه ثم يبحث عن طبيعة الراسب وهيئته فقد يكون البول ليمونيا أو كالماء أو ضاربا للبياض أو زعفرانيا أو أصهب أو أحمر ثخينا أو رقيقا أو فيه رأسب متلون وقد يكون مختلطا بما يخالف طبيعته كأثر أغشية أو مواد مخاطية تنفصل عنه بالبرودة وترسب في قعر الاناء كزلال البيض وقد يكون محتويا على صديد أو دم سايل أو جامد وقد يكون غزيرا وطعمه سكريا فان ظن وجود السكر فعليه أن يتأكده بالتحليل الكيماوى فقد يتفق أنه يحتوى على رمل أو حصيات ولا يعرف ذلك الا بواسطة التحليل المذكور إذ به يعرف أن الرمل مركب من حمض البوليك ومن أوكالات الكلس وفوسفاته ثم يبحث عن الألم ومجلسه وعن خروج البول أسهل أم عسر مؤلم وهل يكون الألم قبل خروجه أو بعده وهل التبول متوال أو البول غزير رقيق القوام أو على هيئة خيط أو متقطع أو معه حصر فان عرف ان معه حصرا يجب أن يبحث بالتدقيق عن الخثلة ويسأل المريض عن عادته ا يبول كلما استشعر بالبول أم لا وقد يضطر في بعض الأحيان لمعرفة رائحة البول