تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السراج الوهاج فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
من أسفل إلى أعلى تابعا للاتجاه الطبيعي وعندما يصل الإصبع إلى عنق الرحم يتكئ باليد الأخرى على جدران البطن اتكاء خفيفا حتى يحس بالرحم بين إصبعه التي في المهبل ويده التي على جدران البطن فيحس به كأنه جسم صلب كثير الحركة أو قليلها واعلم أن عنق الرحم في الحالة الطبيعية يشبه طرف أسطوانة مفرطح قليلا من الامام إلى الخلف ويبرز من الجهة الخلفية أكثر من المقدمة ومركزه مثقوب ثقبا بيضى الشكل قطره العظيم بالعرض وسعته من 3 خطوط إلى 5 في البنات اللاتي سنهن من 15 سنة إلى 20 وفي النساء اللاتي ولدن مرارا من 5 خطوط إلى 8 وهو مفتوح دائما ومن حيث إنه أقرب من الخلف إلى عنق الرحم تكون الشفة المقدمة أسفل ويكون طول الجزء البارز من العنق في المهبل من أربعة خطوط إلى خمسة من الامام ومن الخلف أكثر قليلا وسمكه من 8 خطوط إلى 10 عرضا ومن 6 إلى 8 من الامام لان العنق فيه تفرطح من الامام إلى الخلف ويكون في النساء اللاتي ولدن مرارا أكثر سمكا منه في اللاتي لم يلدن وأيضا يكون فيهن مستديرا وثقبه أكثر انفتاحا وحافته أقل تساويا كأنها متشرفة والغالب ان يكون فيها اثلام خصوصا في الجهة اليسرى والغالب ان طول عنق الرحم يكون قيراطا وقد يكون أطول فعلى الطبيب ان ينتبه لهذه الحالة فربما تسبب عنها غلط خصوصا إذا لم ينتبه لوجود الحوية المتكونة عن شفتى فتحة الرحم وهذه الصفة في جميع الأورام التي تحدث في الرحم

في البحث عن الرحم في حال المرض

يجب على الطبيب أن يبحث في الرحم في حال المرض ليعرف هل في عنقها أو فيما يجاورها تدمل أم لا وهل هي مجلس لاورام ذات عنيق أو قاعدة عريضة أولا وهل ترشح دما أولا وعليه ان يحقق هل عنقها لين أو يابس وهل فتحته واسعة أو ضيفة وهل فيها ورم أو جسم غريب كالبوليبوس والأورام الفطرية وهل في تجويفها سايل متراكم كما يشاهد في احتباس الطمث واستسقاء الرحم ويغرف وجود السايل فيها بتموجه