تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السراج الوهاج فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
مثلا في مجرى البول ينبغي له أن يعرف هل هو متسبب عن جماع امرأة مصابة بمرض زهرى أو من افراط في الجماع وهل اعتراه قبل ذلك وهو في منه ثم عاد اليه أو لم يعتره الا الآن واما في الإناث فعسر جدا لخفاء أعضاء الجهاز المذكور فيهن ولذلك ينبغي له الانتباه الزايد

( في المبحث عن الرحم في حال الصحة )

أعظم الوسائط لتشخيص امراض أعضاء تناسل الإناث هو الجس إذ به تعرف آفات الرحم والمهبل والاجزاء المجاورة لهما فعلى الطبيب أن يعرف كيفيته أو كيف يصنع حال الجس

( في الجس )

الجس ادخال إصبع أو أكثر في المهبل وفي تلك الحالة يلزم أن تكون اليد الثانية موضوعة على مقدّم جدران البطن لمعرفة حال الرحم وما يحيط بها بشرط خلو المثانة عن البول والمستقيم عن المواد الثفلية وفي حال الجس تكون المريضة مستلقية على ظهرها أو واقفة لأجل استرخاء جدران المهبل أو سقوط الرحم ومن حيث إن كل مرض يستدعى معرفة نتيجة ينبغي للطبيب معرفة ثقل الرحم أو انتقالها وشرطنا أن تكون المريضة مستلقية على ظهرها ليتمكن الطبيب أيضا من البحث عن المبيضين ويعرف هل في الرحم مرض غير الذي ذكرناه أم لا وفي حال استلقائها تكون رأسها على وسادة وأطرافها السفلى منحنية نصف انحناء لترتخى عضلات البطن وقبل الشروع في الجس ينبغي أن يدهن إصبعه بجسم دسم كالزيت أو الزبد لسهولة الادخال وعدم الايلام والعدوي ويدخل السبابة وحدها الا إذا كان المهبل واسعا ولا يمكن الوصول بها إلى عنق الرحم فيضيف إليها الوسطى وان كانت واقفة ينبغي أن يكون الطبيب جالسا امامها وركبته المحاذية للجهة المقصودة على الأرض والأخرى مرتفعة ويسند عليها مرفق اليد التي يجس بإصبعها وتكون السبابة منفتحة والابهام موضوعا على بقية الأصابع ثم يوجه السبابة جهة الشرج ثم يأتي به قليلا إلى الامام ويولجه في المهبل صاعدا به