أو احتقان المخ أو غير ذلك وعليه ان يبحث هل القئ متسبب عن مرض آخر غير امراض القناة الهضمية أو سمباتوى متسبب عن مرض عضو آخر خصوصا المخ أو الكلى أو الرحم
( في البحث عن هيئة مواد القئ )
ينبغي للطبيب ان يبحث في مواد القئ بالدقة والتأمل ولا يكتفى بسؤال الملازمين للمريض بل يحقق بنفسه طبيعة القئ وهيئته وهل هو حاصل عن مأكول أو مشروب معتادين أو دواء وكذا يبحث ان كانت فيه مواد مفرزة اهى صفراوية أم مخاطية أم عصارة معدية أم غير ذلك فإن كان من المأكول المعتاد يبحث عن تغيراته فتارة يرى أنه لم يتغير الا بالمضغ فقط كما يحصل في سرطان المرى أو ورمه وقد يرى فيه ابتداء الهضم أو يكون مغطى بطبقة مخاطية أو صفراوية أو دموية أو غيرها فان كانت صفراوية أو مخاطية ينبغي ان ينتبه للونها وقوامها فيعرف هل هي مخضرة أو مصفرة أو شفافة أو لا لون لها وثخينة أو لزجة أو مائية أو غير ذلك وقد يكون القئ مختلطا بدم أو مادة سودآء تشبه ثنوة القهوة وهي المسماة عند العامة بالدردى أو بصديد أو آثار أغشية أو حويصلات ديدانية أو ديدان معاوية أو حصاة صفراوية أو مواد ثفلية أو مواد مضرة أولا فعل لها فيبحث عن جمع ما ذكر بحثا طبيعيا بل كيماويا ان احتياج اليه ويحقق هل تلون الغشاء المخاطى الفمى عقب القيء أو لا وينبغي ان بعرف ما مقدار ما يتقاياه المريض في كل مرة وما الذي يحس به وقت مرور القئ في المرى والفم من الحرارة والحموضة والمرارة
( في المواد الثفلية )
المواد الثفلية هي التي تخرج بعد الهضم عادة من المخرج المعتاد وجميع ما قيل في بحث القئ يصح ان يقال فيها فعلى المشاهد ان ينتبه للونها وقوامها ولميتها وما هيئة التبرز ان كان متواترا أو نادرا أو مصحوبا بقراقر أو بآلام في المستقيم أو في حافة الشرج وهل تعقبه راحة ويحقق هل المواد صفراء أو مزعفرة