كان الضغط على القولون المستعرض أو منحرفا بان كان من أسفل إلى أعلى كان على المعدة وينبغي للطبيب حال الضغط على البطن أن يعرف ان الألم يقل بل قد يسكن ان كان الضغط واقعا على جزء عريض كما يشاهد في القولنج الزحلى لأنه في تلك الحالة لا يكون على العضو المريض وحده بل على جميع الأعضاء البطنية فلأجل ان لا يخطئ في التشخيص ينبغي له ان يضغط على محل محدود من البطن تارة وعلى البطن كله أخرى ويتأمل حال الضغط للاحساس العام ليحقق أهو ضعيف كما في السبات التام أو في الازدياد كما يشاهد في بعض امراض المخ فإن كان البحث عن القناة الهضمية وحدها ينبغي أن يكون الضغط على القسم الشراسيفى من أسفل إلى أعلى وان يكون عموديا ليعرف آلام المعدة أو من أعلى إلى أسفل ليعرف آلام القولون المستعرض أو على القسم السرى ليعرف آلام الأمعاء الدقاق أو على الخاصرتين ليعرف آلام القولون الصاعد والنازل أو على القسمين الحرقفيين ليعرف هل الألم في اللغايف أو الأعور أو التعريج اليائى * وبالجملة ينبغي له في هذه الأحوال ان يضغط على جميع التجويف البطنى سواء كان المريض يشكو ألمه أم لا وينتبه في جميع ذلك لدرجة الحرارة الظاهرة والباطنة التي يحس بها المريض لان حرارة جدران البطن لها دخل عظيم في تشخيص التهاب الأعضاء البطنية فقد تكون مرتفعة جدا ويابسة بحيث يمكن ان تقاس عليها درجة الالتهاب الباطني ولأجل تمام معرفة العوارض التي تصاحب القناة الهضمية ينبغي له ان لا يسهو عن الاعراض الملازمة لها دائما كآلام الرأس وتكسر الأطراف والاعتقال وان يتأمل في حالة الوجه ويبحث عن الحالة العامة للتغذية
( في البحث عن الكبد حال الصحة )
الكبد في الحالة الطبيعة موضوع في الجهة اليمنى العليا من القسم الشراسيفى وقد يجاوز الأضلاع الكاذبة بقيراط أو قيراطين وقد يندفع إلى أعلى