أو إلى أسفل على حسب امتلاء الأعضاء المجاورة له أو خلوها سواء كانت الصدرية أو البطنية ويختلف حجمه بحسب السن وبنية الشخص واندماجه دائما واحد فإذا قرع الطبيب على القسم الكبدى يسمع منه صوتا أصم الا إذا كان القرع على الاجزاء المحاذية للرئة فان الصوت فيها يكون واضحا
( في البحث عنه حال المرض )
قد تعترى الكبد آفات مختلفة كالاورام والخراجات والأكياس الديدانيه الحوصلية أو الدرن أو التيبس أو السرطان أو الضمور أو الغلظ عما كان أو الاستخراء أو غير ذلك فعلى الطبيب أن يجتهد في تمييز هذه الأحوال بان ينتبه حال البحث سواء كان البحث بالجس أو القرع أو بمقابلة الاعراض الدالة على تغير الوظائف فان وجد في قسمه ورما يجب أن يبزله بمبزل رفيع جدا ليعرف طبيعته وان يبحث عن شكل الكبد وحجمه وإلى أي مسافة امتد الصوت الأصم في التجويف البطنى ولأجل عدم الخطا ينبغي ان يتحقق هل الصوت المذكور متعلق بالكبد وحده أو بوجود سايل في البطن أو الصدر وتسهل معرفة ذلك بتغير وضع المريض وبالاستماع أيضا لأنه واسطة عظيمة في معرفة الفرق بين التكبد الرئوى والكبد نفسه ومن جملة الاعراض التي ينبغي معرفتها في امراض هذا العضو طبيعة الألم ومجلسه وتلون الجلد والملتحمة والبول والمواد الثفلية والاعتقال البطنى ووجود حصاة صفراوية في المواد الثفلية وألم الكتف الأيمن فإنه كثير الحصول في آفات هذا العضو
( في البحث عن الطحال حال الصحة )
الطحال في الحالة الطبيعة موضوع تحت الحجاب الحاجز على الجانب الأيسر للعمود الفقرى وفي الجهة الخلفية الانسية لطرف المعدة الغليظ والقولون النازل والمعى الدقيق وطرفه العلوي مغطى بحافة الرئة اليسرى والحجاب الحاجز متوسط بينهما وهذه الأوضاع تنوع الصوت الناتج من القرع على القسم الطحالى ومن حيث أنه مندمج المثنوج ؟ ؟ ؟ فالعادة