وتغل فيه النبضات بسبب الورم وقد يكون النبض في الاشخاص المسنين واقفا صلبا متواترا يشبه الوتر فينبغي للطبيب أن يزيد في الضغط على مجرى الشريان ليحقق حاله ويحكم عليه لأنه يسهل انضغاطه حينئذ وقد توجد في الأوردة ضربات موافقة لضربات الشرايين وهذه الحالة تشاهد خصوصا في الأوردة الوداجية إذا كانت الانوريزما في التجويفين الايمنين لان الدم في هذه الحالة يرجع في هذه الأوردة حتى أن الضربات قد تحس في الجزء العلوي من العنق وقد تحس ضربات الأوردة في الاستطراق الكائن بين الأوعية كاستطراق وريد وشريان
في القياس لدائرة الصدر
من جمله الوسائط التي تعرف بها أمراض الصدر قياس دائرته ففي تلك الحالة ينبغي أن يكون المريض جالسا أو واقفا ويداه متسدلتان بجانبيه فيقيس الطبيب دائرة لصدر من جزء منه بخيط ثم يثنى الخيط إلى جزئين متساويين ثم يقيس احدى جهتيه بخيط آخر مبتدئا من احدى الزرائد الشوكية الظهرية إلى الجهة المتوسطة من القص ثم يقيس الخيط الثاني على الخيط المنثنى فيعرف بذلك الأوسع من الاضيق وينبغي أن يعلم أن جهتي الصدر في حال الصحة قد تكونان غير متساويتين كما يحصل ذلك في بعض أمراض لان من أصيب بالتهاب بسيط في البليورا تكون الجهة الصحيحة من صدره أوسع من الجهة المصابة والجهة المصابة تكون قصيرة مفرطحة وكتفها أخفض وقسمها الكلوى أبعد غورا وعضلاتها أكثر نحافة ويشاهد فيمن أصيب بالسل الرئوى أن أضلاعه الأولى متخفضة لالتصاقها بالبليوارا وفي الأحوال التي حصل فيها انصباب في تجويف البليورا والغلاف القلبي بتمدّد الصدر كما يتمدّد من غلظ أحد الأعضاء المنحصرة في تجويف القلب أو من تولد أورام غير طبيعة في باطنه وقد يضيق الصدر عما كان كما يشاهد في سوء التركب الخلقي وعقب البرء من التهاب البليورا