بالمسماع لان بها يسمع مرور الدم في الأوعية والأحسن أن تكون معه ساعة ذات توان ليحدّد بها عدد الضربات وزمنها على التحقيق ويتمكن من تحقيق الدقايق
في النبض في حال الصحة
النبض في حال الصحة يكون متساويا منتظما رخوا غير بطئ وغير متواتر متوسط القوّة وتختلف النبضات الشريانية بحسب السنّ والمزاج والشكل والبنية والاستعداد الشخصي وغير ذلك فقد عرف بالاستقراء أن الطفل في أوّل شهر من السنة الأولى من عمره يضرب نبضه في الدقيقة الواحدة مائة وأربعين مرة ومن السنة الثانية مائة وفي سن البلوغ ثمانين وفي سن الكهولة من ستين إلى خمس وسبعين وفي سن الشيخوخة من 50 إلى 60 ويكون في النساء أكثر تواترا من الرجال وكذا في العصبيين الذين فيهم شدّة قابلية التهيج وقد يزيد عقب امتلاء المعدة وعقب الرياضة وفي مدّة الحمل وفي بعض الانفعالات النفسانية وقد يكون بطيئا في الراحة والحمية والاستفراغات الدموية ويظهر ذلك على أنواع متعدّدة في جملة من الأمراض فينبغي للطبيب أن يجتهد في معرفة حال النبض في الصحة لئلا ينسب إلى المرض حالة توجد في الشخص في الصحة
في النبض في حال المرض
النبض في حال المرض قد يكون سريعا أو بطيئا وقويا أو ضعيفا وكبيرا أو صغيرا ورخوا أو منضغطا فينبغي للمشاهد أن يضغط ضغطا خفيفا على مجرى الشريان ليعرف حقيقة هذه الأحوال فقد يكون متواترا أو خفيا ومنتظما أو غير منتظم وعدم انتظامه يكون موافقا لانقباض الاذينين في هذه الحالة وقد يكون متساويا أو غير متساو ومتميزا أو مختلطا خيطيا يكاد أن لا يحس به وكلما كان الشريان غليظا كان النبض قويا فينبغي الانتباه لهذه الحالة إذا كان النبض في أحد الذراعين أقوى من الآخر وتنقص قوته ان وجد على ممر الشريان أو بجواره ورم كما يشاهد في أنوريزما الاورطى الصدرية فينضغط الشريان تحت الترقوة