الصدر ونجافته وسرعة ضربات القلب دليل على تكبد الرئة أو وجود أجسام غريبة داخلها في تجويف البليورا وان خفقان الغلب والحمى دليل على حدوث تجاويف سميكة الجدران أو انصبايات سائلة أو نمازية وهذه الظاهرات وكل ما يسبب سرعة الدورة يحدث الظواهر التي ذكرناها آنفا وقد لا تسمع ضربات القلب الا في مسافة ضيقة جدا وهذه الخالة أقل حصولا من السابقة وتدل دائما على ازدياد سمك جدران القلب وقد تسمع في الجهة اليمنى أو اليسرى أو العليا أو السفلى أقوى منها في الحالة الطبيعية * وكل ذلك يدل على وجود سائل أو ورم في احدى جهتي الصدر أو الجهة الوسطى منه أو في تجويف البطن
في المصادمة
المصادمة الحاصلة من ضربات القلب لجدران الصدر تتفاوت في الضعف والقوة فكلما غلظت جدرانه كانت الضربات أقوى وأقل اتساعا ومتى كانت كذلك كانت أدل دليل على غلظ القلب وهذه الضربات توصل إلى رأس المشاهد اهترازات واضحة تحس من بعد فان كانت جدران القلب غليظة جدّ أقل ظهورها والأسباب التي تسرع بضربات القلب والدورة هي السير السريع والعدوي والحمى وما أشبهها والأسباب التي تظهر فيها الاعراض المذكورة ظهورا وقتيا كالضعف والاستفراغات الدموية بعكس ذلك فلذلك لا ينبغي البحث في المريض الا في حال سكون وهدوّ كامل وإذا ضعف القلب ورقت جدرانه نقصت ضربانه ونقصها لا يتضح كازديادها ويصاحب دائما اتساع انقباضاته وغلظ القلب وعسر التنفس والدورة الرئوية والانفعالات النفسانية يحدث منها نقص المصادمة الحاصلة من ضربانه
في أنواع اللغط
اعلم أن اللغط الحأصل من ضربات القلب قد يقل عن حالته المعتادة ويحصل ذلك إذا اكتسب منسوج القلب سمكا عظيما * فإن كان النقص مصحوبا بضعف ضرباته دل على لبن جوهره وان حصل من انقباض أذينيه وبطينيه لغط