هذه الصبغة بمغلى رؤس الخشخاش
* ( تنبيه ) *
أنا لا أنكر نفع الأفيون لكن أقول لا ينبغي استعماله في جميع الأحوال لأن استعماله يستدعى احتراسا رائدا بل إن كان الالتهاب شديدا كان استعماله في أول المرض مضرا لأنه يهيج الالتهاب فربما كان سببا في غنغرينة الأمعاء لا سيما في النوع لالتهابى وأما إذا كان الداء مصحوبا بحمى وكان الألم شديدا والافراز المصلى غزيرا فان استعماله واجب لتحقق نفعه حينئذ لكن ينبغي أن تستعمل معه مضادات الالتهاب وذكر الطبيب لجند انه مكث مدة طويلة في جهة من الاميركا حرارتها كحرارة الإقليم المصري وجرب كثيرا من الأدوية فعثر على دواء مركب نجح معه في علاج هذا الداء وهو هذا
* ( يؤخذ ) *
8 قمحات من الاببيكا كوانا أعنى عرق الذهب
10 قمحات من الزيبق الحلو
1 قمحة واحدة من خلاصة الأفيون
ومن الصمغ السنارى مقدار كاف ثم يجعل ست بلوعات يتناول العليل منها بعد كل ساعتين واحدة لكن هذا المركب وان كان ممدوحا ما زلت أفضل عليه الأدوية الأتية
* ( في أحسن الوسايط التي يعالج بها هذا الداء ) *
ينبغي ان كان الدوستطاريا خفيفا أعنى في الدرجة الأولى أن يؤمر للعليل بالراحة والحمية التامة ويعطى المشروبات المحللة والحقن الملينة المرطبة فمتى أجريت هذه الوسايط كانت كافية في معظم الأحوال في ايقاف هذا الداء إذا تقرّر ذلك نقول ينبغي أن يعطى المشروبات الغروية كمغلى الشعير المصمغ أو السحلب أو لباب الخبز المحلى كل منها بشراب الصمغ أو الخطمي أو منقوع جذوره أو السفرجل أو منقوع زهر الخبازى أو مغلى بزر الكتان مع الكثيرة أو الصمغ العربي وعند أعطاء الحقن يجب على الطبيب أن يحترز من زيادة مقادير هابل