تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحفة الناصرية — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
الحجم كانت في الجسم اليابس أحد في والجسم الرطب الين انتهى كلامه هذا فلنرجع إلى المقصود قال المص وأمّا غير الطبيعي من السّوداء فهي اىّ خلط احترق وقد يحدث لا من ذلك كما يحدث عن الجموده بسبب برد خارجي أو داخلي لكن هذا القسم أقل الوجود فلذلك لم يذكره المصنّف والتي تحدث عن احتراق الاخلاط المسماة بالمرّة السّوداء اقسامها ستة لأنه قسم رماد البلغم الطّبيعى على قسمين رقيقا كان أو غليظا وكذا رماد السّوداء الطّبيعى على قسمين وقسم رماد الصّفراء وقسم رماد الدم وانما قسمناهما دون الصّفراء والدّم لانّ اختلافهما في القوام قليل لا يوجب اختلافا ظاهرا في المحترق عنهما بخلاف رماد البلغم والسّوداء لاختلافهما في القوام الكثير بحسب الغلظة والرقّة والّذى يحدث عن احتراق الصّفراء أحد من الّذى حدث عن احتراق الدّم وهو عن الّذى حصل عن احتراق السّوداء وهو عن البلغم قال الشيخ ره ومنها رماد البلغم وحراقته فإن كان البلغم لطيفا جدا مائيا فان رماديته يكون إلى المملوحة والا كان إلى حموضة أو عفوصته وقال أستاذ الكازروني اما لحموضة فلبقيّة اجزاء لم تعمل فيها الحرارة احتراقا بل غليانا وامّا العفوصه فلبقية ارضيه لم يحترق ثم قال الشيخ ومنها ما هو رماد الدّم وحراقته وهذا مالح إلى حلاوة يسيرة ومنها ما هو رماد السّوداء الطبيعية فان كانت رقيقه كان رمادها وحراقتها شديدة الحموضة كالخل يغلى على وجه الأرض حامض الرّيح فيفر عنه الّذباب ونحوه وان كانت غليظه كان أقل حموضه ومع شئ من العفوصه والمرارة أقول العفوصه لأجل الأرضية والمرارة لأجل الاحتراق فهذه أصناف ستة حراقة البلغم الرقيق والغليظ والسّوداء الرّقيقه والغليظة والصّفراء والدّم قال واما كيفيّة تولد الاخلاط فاعلم أن الغذاء كما عرفناه انفا وهو الجسم الذي من شانه اى بالقوة لا بالفعل ان يصير جزء من بدل ما يتحلل من بدن الانسان وغيره فإذا أورد على المعدة
التحفة الناصرية — صفحة 52 | الحكيم أبو القاسم النائيني الأصفهاني