تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحفة الناصرية — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
الماوف مثل الحال في اضمدة عرق النّسا وغيره وإلى هذا أشار بقوله ولا كذلك الرية بسبب بعد موضعه واعلم أن في كلّ واحد من الفخذين عرق يسمى عرق النّساء وهما ممتدان إلى القدمين ومبداهما من أعالي البدن فإن كان المادة فيهما حيث الظّهر يسمى وجع الظهر وحيث القطن وحيث الفخذ عرق النّساء وحيث السّاق يسمى الدّوالى وحيث القدم يسمى نقرس وامّا في مشاركه العضو لما يتصل به من الأعضاء فيستفرغ المادة الّتى حصلت فيه من ذلك العضو كما إذا حصلت المادة في الجانب المقعد من الكبد فيستفرغ بالمسهل نحو الأمعاء فان حصلت في الجانب المحدب فيستفرغ بالادرار نحو الكليتين واعلم أن المادة إذا كانت في الانصباب يجذب من موضع إلى موضع وان كان بعيدا لكن بعد مراعاة شرائط أربعة أحدها مخالفة الجهة كما يجذب من اليمين إلى اليسار ومن فوق إلى أسفل والثّانى مراعاة المشاركة كما يحبس الطمث بوضع المحاجم على الثديين جذبا إلى الشّريك والثالث مراعاة المحاذاة كما يفصد في علل الكبد من الباسليق الأيمن وفي علل الطّحال من الباسليق الأيسر والرّابع مراعاة التّبعيد في ذلك لئلا يكون المجذوب اليه قريبا جدا من المجذوب منه واما إذا حصلت في العضو اى إذا كان المادة منصبّة فيه فإن كان العهد قريبا يجذب من موضع إلى موضع قريب كما يجذب مادة الرّحم بالمحجمة على السّاقين أو على الفخذين وكما يفسد العروق الّتى تحت اللّسان في علاج ورم اللّوزتين قال الشّيخ ومتى أردت ان يجذب إلى الخلاف فسكن اوّلا وجع العضو المجذوب عنه ويجب ان ينظر حتى لا يكون المجاز على رئيس وان كان العهد بعيد قبيل من نفس العضو ومن المعالجات الجيدة هو الانتقال من بلد إلى بلد ومن هواء إلى هواء والانتقال من هيأت إلى هيأت مثل هيأت السّجود أليق لصاحب القولنج لان دفع النّفخ يسهل فيها ومنها الفرح ولقاء من