ثانيا : ظهور البثور في بعض المواضع من البدن وخصوصا في المذاكير والرأس .
ثالثا : كثرة البثور في الرأس وانفجارها بالفصد وبدء المدة .
رابعا : أن يعم جميع البدن والمفاصل بقروح عسرة الاندمال رديئة تفسد العظام .
وأردأ أنواعه : ما يبتدئ مع مرض رديء كالصرع والماليخوليا والحمى وسدد الكبد ، وما كان صاحبه كثير النوازل والسعال والسدد وبحة الصوت والخشم وبطلان الشم والصم ، وسيلان المني مع حرقة ، ووجع المفاصل الشديد .
وقد يؤدي هذا المرض إلى الاستسقاء لفساد مزاج الكبد وضعف الهضم ، وقد يؤدي إلى حمى الدق لكثرة الحرارة الغريبة وضعف الغريزية ، وقد يؤدي إلى السيل لشدة لدع المنحدرة من الرأس إلى الصدر والرئة ، وقد يؤدي إلى أسهل مريع مفرط لكثرة الأخلاطة الرديئة ، والأكثر يهلكون بهذه الأمراض ، وإذا كثر وعم في قطر من الأقطار ، ينبغي أن يحفظ البدن عنه كما يحفظ في زمان الوباء بنحو استعمال الترياق الكبير والمتروديطوس . والحب العام « 1 » المسمى :
بالإلهي ، ومعجون الجواهر « 2 » المسمى : دياسنتا وغير ذلك مما ينفع في الوباء وفساد الهواء .
وسببه : كيفية سمية رديئة ، أول ما يتعلق بالكبد فتفسد مزاجه ، وتفسد الأخلاط ، ويسري الفساد بالتدريج إلى جميع أعضاء البدن .
العلاج الكلي لهذ المرض : تنقية البدن بالفصد ، والاستفراغ بما يخرج الأخلاط الفاسدة ، وبعد التنقية التامة يعطى العليل ما هو مخصوص بهذا المرض كالسبرينا والغياقو والجويحيني « 3 » والصاصفراس ، وفي بعض البلاد
هامش
( 1 ) الحب العام : ويسمى بالإلهي وهو نافع لداء الحب الإفرنجي ( منه ) .
( 2 ) معجون الجواهر : ويسمى : دياسنتا هو دواء نافع لداء الحب الإفرنجي أيضا ( منه ) .
( 3 ) ورد في نسخة أخرى : « والجويجيني » بدل « والجويحيني » .