الفصل المائة والسبعة في سدد الكلى وضيق مجاريها
سببه : يكون لأورام ، أو صلابات ، أو لإفراط يبس ، أو لمادة غليظة تلحج في المجاري ، أو مادة قيحية ، أو دم جامد منصب إليها من بعض الأعضاء المجاورة لها .
وعلامات ذلك : قلة البول ، إما احتباسه من غير آفة في المثانة ، ووجع في الظهر ونفخ في المراق ، ويعلم ذلك بتقدم وجود بعض الأسباب المذكورة .
وعلاجه : أما ما كان عن أورام وقروح : فعلاجه يأتي بيانه في بابه .
وإن كان عن خلط غليظ فعلاجه : القيء بماء الفجل وزهر الرتم والأسارون ، ثم يستعمل المدرات كالبطراساليون والهليون والكاكنج وشراب الأصول وشراب الترنجبين وشراب دياليتا ، وكذلك روح الزاج وروح الملح بمرقة الديك .
وإن كان بول دم عن دم متجمد يسقى : السكنجبين ورماد السرطان وإنفحة الأرنب والديك .
* * *
الفصل المائة والثمانية في انتفاخ مجاري الكلى
أسبابه : يكون لحرارة ورطوبة ترخي العروق فتنفتح ، أو لخلط حار يفتح أفواه العروق بحدته ، أو لخروج حصا .
وعلامته : خروج الدم مع البول قليلا إن كان العرق المنفتح صغيرا ، وكبيرا إن كان العرق المنفتح كبيرا .