العلاج : الفصد وتنقية المادة بما مر في باب سوء مزاج الكبد ، وأما العارض في الحميات فعلاجه : علاج تلك الحميات ، وما كان من السموم فيعطى الأشياء البادزهرية .
وجالينوس : يعطى الترياق والمتريد وطس المستعمل الآن : حماض الأترج والتفاح الحامض وماء الهندباء بشرب الحماض .
والزهراوي صاحب الكامل يعطون بهذه العلة : لعاب بزر قطونا وقرص الكافور .
وابن زهر : يسقي بهذه العلة البادزهر الجيد بماء القرع ، وهو أفضل لأن البادزهر ينفع السمية وماء القرع يعدل المزاج ، وكذلك الزمرد « 1 » بماء الطبيخ الهندي .
* * *
الفصل والمائة والخمسة في أمراض الكلى وفي سوء مزاج الكلى الحار اليابس
وسببه : حرارة الأعضاء المجاورة لها كالكبد والعروق ، أو لانصباب خلط حار إليها ، أو لتناول بعض المدرات الحارة ، أو لكثرة ركوب الخيل والجري في الميدان ، أو للبس ما هو خارج عن الاعتدال في الحرارة .
وعلامته : كثرة البول ، ورقته ، وحدته ، ووجود رمل فيه أحيانا ، وكثرة الاحتلام والأحلام الرديئة ، وهزال البدن ، ووجع في الظهر أحيانا .
العلاج : تعديل مزاج الكلى بما يبرد ويرطب كالبنفسج والورد والخس
هامش
( 1 ) الزمرد : أرسطوطاليس : الزمرد والزبرجد حجران يقع عليهما اسمان وهما في الجنس واحد ، وهو حجر أرضي يتخذ من الأرض في معادن الذهب بأرض المغرب أخضر شديد الخضرة وأشد خضرة أجوده ، وناصعه أجود من كمده في العلاج والقيمة . ( الجامع لمفردات الأدوية والأغذية ج 1 ص 473 ) .