والهندباء والبقلة الحمقاء والحي عالم والنيلوفر وحماض الأترج والليمون وعصارة الرمان الحامض والجيلك « 1 » « 2 » والبزور الباردة وماء الشعير وماء الجبن ، ويعمل من هذه الأدوية مطبوخات وأشربة ومعاجين وأقراص على حسب المزاج .
والأدوية الوضعية منها أيضا : كماء النيلوفر والخس ودهن الورد « 3 » ودهن البنفسج ودهن النيلوفر ، ومرهم الصندلين ومرهم الورد ، ووضع صفائح الرصاص على الظهر . ويغتذى العليل بالأغذية الباردة الرطبة ، ويشرب ماء الشعير .
وإن كان مع مادة صفراوية : يسقى العليل عسل خيار شنبر ، أو معجون الإجاص ، أو معجون بزر قطونا ، أو معجون الورد المسهل .
* * *
الفصل المائة والستة في سوء مزاج البارد في الكلى
وسببه : برودة مزاج الأعضاء المجاورة كالكبد والإمعاء والطحال ، أو لانصباب خلط بارد إليها ، أو لتناول بعض الأشياء الباردة ، أو ملاقاة الهواء البارد ، والسفر في الثلج .
وعلامته : قلة البول وفجاجته ورقته ، وضعف شهوة الجماع ، والانتفاع بالأشياء الحارة ، والتضرر بالأشياء الباردة ، وإن كان مع بلغم كان البول كدرا غليظا مع ثقل في الظهر ووجع لين .
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « والجيلكم » بدل « والجيلك » .
( 2 ) الجيلك : مرّ معنا أنه « هو الفولاذ المدبّر » راجع .
( 3 ) دهن الورد : صنعة روذونيون . ( تفسير كتاب دياسقوريدوس في الأدوية المفردة ص 121 ) .