وعلاجه : استعمال المدملات والقابضات كلسان الحمل وعصا الراعي وقراقوز وطورمنتيلا وكثيراء وطين أرمني وطين مختوم ومرجان وموميا « 1 » والشادنج .
* * *
الفصل المائة والتسعة في حصاة الكلى
الحصاة سببها المادي : مادة غليظة .
وسببها الفعلي : حرارة غريبة تفنيق المادة ، وتبقى غليظة متحجرة ، أو السبب القريب سوء المزاج الكلي ، والسبب البعيد سوء هضم المعدة والكبد ، وتناول الأغذية الغليظة كالهريسة والبيض المسلوق والجبن والقديد ولحم البقر والماء الكدر ، وقلة الحركة والفواكه العفصة : كالسفرجل والكمثرى والزعرور ، وقد يكون مورثا .
قال المنجمون : إن تولد الحصا فيكون لأسباب سماوية ، فإنه إن كان زحل والمريخ حين الولادة في البيت الثامن من المطالع ، يولد الحصا في ذلك المولود لا محالة ، وعلامة ذلك :
قال أبقراط في كتاب الأمراض الداخلة :
وعلامة تولد الحصا في الكلية : وجع شديد في الظهر ، واشتداده بعدا كما يمتد إلى الجنين ، واحتباس البطن والبول وقلته .
هامش
( 1 ) الموميا : يقال على هذا الدواء ( بطسفلطس ) وعلى الدواء المعروف بقفر اليهود . ويقال على حجارة تكون بصنعاء اليمن سود وفيها أدنى تجويف وهي إلى الخفّة ، تكسر فيوجد في ذلك التجويف شيء سيال أسود ، وتقلى هذه الحجارة إذا كسرت في الزيت فتقذف جميع ما فيها من تلك الرطوبة السوداء السيالة . وأكثر ما توجد فيها متوفرة إذا كانت السنة عندهم كثيرة المطر . ( تفسير كتاب دياسقوريدوس في الأدوية المفردة ص 129 ) .