أولا : الغرغرة بالسماق وبعصير العنب بأن يكون السماق ثلاثة أجزاء ، ومن العصير عشرة أجزاء .
ثانيا : أن يؤخذ أسفاف ستة من عصير التوت ، ومن العسل يطبخ حتى يؤمن عليه من الفساد ، ثم يضاف إليه من المرّ درهمين ، ومن رب الحصرم والزعفران من كلّ درهم ، ومن الشب ثلاثة دراهم ، ويرفع لوقت الحاجة .
ثالثا : يصنع من ثمرة العليق كما صنع بعصير التوت ، ولا فرق في التركيب .
رابعا : أن يؤخذ من عصير قشر الجوز الأخضر ستة أجزاء ، يضاف إليه جزء من العسل ويطبخ حتى يأمن عليه من الفساد ويرفع .
وهذه الأدوية الأربعة كالأركان في هذه العلة ، لكن المتأخرون زادوا بعض أدوية وجدوها بالتجربة ، فلنذكر منها ما يليق بهذا المختصر وهي : الورد والآس وشوك الجمال « 1 » والعفص والحضض ورب الحصرم والجلنار ، وهذا ما وجدوه من القابضات .
وأما المحللات : فطبيخ التين والنخالة والزوفا .
ومن الأدوية المستعملة : رب القرانيا وحماض الأترج وطبيخ لسان الحمل وعصا الراعي والغافت والخطمي وورق العليق والأقاقيا ولحية التيس ، فاختار من هذه الأدوية ما يناسب العلة على أنحاء شتى .
صفة غرغرة تنفع في الابتداء يؤخذ : من أصل الخطمي قدرين ، شب محرق درهمين ، ورق العليق قبضة ، يطبخ ويصفى ، ويؤخذ منه عشرة أقدار ، ويحل فيه قدر واحد شراب الآس اثنى عشر قدر من العسل الورد .
هامش
( 1 ) شوك الجمال : الاسم الشائع : باداورد ( فارسية معناه ريح الورد ) - كوالف ( فارسية ) - الشوكة البيضاء ( وتسمى كذلك الشكاعي ) . شوك الجمال . شوك الحمير . رعي الحمير .
السّنف ( اليمن ) - أقنتا لوقى ( يونانية ) اللحلاح ( عند أهل مصر ) - رأس القنفذ - شوكة مباركة . ( معجم أسماء النبات ص 139 ) .