تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأطباء القوصونيون — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
العين بمصر « 1 » وقال أيضا ، وجميع السمك يعطش ، أما الطري ، فلاشتياق المعدة إلى سرعة انحداره عنها ، لغلظه ولزوجته ، فلذلك يحدث العطش ، كما يحدثه أكل الخيار ونحوه . وأما المالح ، فلما ذكر ، ولتجفيفه المعدة وتسخينها . انتهى .
( 65 ) وكل من الأسماك ما تفلّسا ولا تذق منها « 2 » الّذي تملّسا قوله ما تفلسا أي ما له قشر ، فهو أفضل لخفة لحمه ، وقلة لزوجته .
( 66 ) وإن يكن « 3 » على سبيل « 4 » الشّهوه إيّاك لا تشرب عليه قهوه « 5 » المراد بالقهوة ، الخمر « 6 » وشربه إما على خلو المعدة ، أو على امتلائها ، والأول شديد الضرر جدا ، لأنه حينئذ لم يكن له عن النفود قبل إصلاح المعدة له وكسر حدته ، ولذلك فإن الشرب على الريق في الدوسنطاريا ، وخصوصا إذا كان الشراب صرفا . وقد يوقع حينئذ الكبد . قال الإمام القرشي ، في الشامل : قد رأينا « 7 » من شرب صرفا على الريق ، ففي اليوم الثاني خرج من كبده قطعة وزنها قريبا من أربعين درهما ، ومات في اليوم الثالث . انتهى . والثاني لا يخلو إما أن يكون بعد أخذ الطعام في الانهضام أو قبله ، وإن كان الأول فإنه جيد « 8 » لإعانته على تمام الهضم . وإن كان الثاني ، فإنه ردئ لتنفيذه له قبل تمام الهضم إلى أقاصي البدن « 9 » .
هامش
( 1 ) - أ . ( 2 ) أ ، ج : منه . ( 3 ) ج : أكلته . ( 4 ) ج : بحسب . ( 5 ) أ ، ج : فاحذر عليه أن تذوق القهوة ، وفي ج :بل عسل النحل مع الجلاب * إن شئت أن تظفر بالصواب فعسل النحل يزيل ضره * والثوم لكن أن يكون بكره( 6 ) ب : الخمرة . ( 7 ) ب : فدربنا . ( 8 ) ب : حينئذ . ( 9 ) + أ .