العين بمصر « 1 » وقال أيضا ، وجميع السمك يعطش ، أما الطري ، فلاشتياق المعدة إلى سرعة انحداره عنها ، لغلظه ولزوجته ، فلذلك يحدث العطش ، كما يحدثه أكل الخيار ونحوه .
وأما المالح ، فلما ذكر ، ولتجفيفه المعدة وتسخينها . انتهى .
( 65 ) وكل من الأسماك ما تفلّسا ولا تذق منها « 2 » الّذي تملّسا
قوله ما تفلسا أي ما له قشر ، فهو أفضل لخفة لحمه ، وقلة لزوجته .
( 66 ) وإن يكن « 3 » على سبيل « 4 » الشّهوه إيّاك لا تشرب عليه قهوه « 5 »
المراد بالقهوة ، الخمر « 6 » وشربه إما على خلو المعدة ، أو على امتلائها ، والأول شديد الضرر جدا ، لأنه حينئذ لم يكن له عن النفود قبل إصلاح المعدة له وكسر حدته ، ولذلك فإن الشرب على الريق في الدوسنطاريا ، وخصوصا إذا كان الشراب صرفا . وقد يوقع حينئذ الكبد .
قال الإمام القرشي ، في الشامل : قد رأينا « 7 » من شرب صرفا على الريق ، ففي اليوم الثاني خرج من كبده قطعة وزنها قريبا من أربعين درهما ، ومات في اليوم الثالث . انتهى .
والثاني لا يخلو إما أن يكون بعد أخذ الطعام في الانهضام أو قبله ، وإن كان الأول فإنه جيد « 8 » لإعانته على تمام الهضم . وإن كان الثاني ، فإنه ردئ لتنفيذه له قبل تمام الهضم إلى أقاصي البدن « 9 » .
هامش
( 1 ) - أ .
( 2 ) أ ، ج : منه .
( 3 ) ج : أكلته .
( 4 ) ج : بحسب .
( 5 ) أ ، ج : فاحذر عليه أن تذوق القهوة ، وفي ج :بل عسل النحل مع الجلاب * إن شئت أن تظفر بالصواب
فعسل النحل يزيل ضره * والثوم لكن أن يكون بكره( 6 ) ب : الخمرة .
( 7 ) ب : فدربنا .
( 8 ) ب : حينئذ .
( 9 ) + أ .