( 60 ) فاتركه لا « 1 » تأكله بجمله « 2 » فإنّه يورث « 3 » كلّ « 4 » علّه
قال الشيخ : ويهجر في الخريف المجففات كلها . انتهى . وذلك لتجفيفها وليبسها . ومنها المالح ، وهو مجفف محرق للدم ، مضر للبصر ، وبفم المعدة . ومنها الحريف ، وهو كما قال الرازي وغيره : يحرق الدم . قال القرشي : ويهرم البدن .
( 61 ) وكلّ شيء بات في الملح ردي « 5 » من لبن أو سمك مقدّد « 6 »
قوله من لبن أي من جبن ، لأنه جامد قد زالت مائيته ، فهو والسمك المملحان رديئان « 7 » .
أما الأول ، فإنه حار يابس ، رديء للمعدة « 8 » ، معطش ، مضعف للبصر ، وكلما عتق ، ازداد حده « 9 » ويبسا ، وكان كالسموم .
وأما الثاني ، فإنه أيضا حار يابس ، معطش ، محرق للدم ، كثير الضرر ، وكل لحم مقدد ردئ ، لأنه شيء قد ذهب صفوة ولبابه ، وبقي غليظه وتفله .
( 62 ) وخفف الحمّام والجماعا فأنّهما « 10 » يحركان « 11 » الأوجاعا « 12 »
هامش
( 1 ) أ : عند .
( 2 ) ج : بالجملة - أ ، ب : جمله .
( 3 ) ج : أصل .
( 4 ) ج : لكل .
( 5 ) : . ردئ .
( 6 ) أ ، ب : مقددي .
( 7 ) : . رديان .
( 8 ) - أ .
( 9 ) ب : جدة .
( 10 ) ج : انهما .
( 11 ) ج : يهيجا .
( 12 ) في ج :واحذر تكون مهملا لقولي * تندم على التفريط يا ذا الحول