( 67 ) واحذر نكاحا فيه بالكليّه فإنّه يسرع بالأذيّه « 1 »
قال الشيخ : وليحذر الجماع في الخريف .
وقال الإمام القرشي : وأضر ما يكون الجماع في الخريف ، لأجل ضعف الهضم واختلاف حال الهواء ويبوسته ، وقلة الدم في البدن . انتهى
( 68 ) والزّبد والسّويق « 2 » كل والإليه فليس في أكلهم أذيّه « 3 »
أما الزبد « 4 » فمعروف « 5 » وهو حار رطب في الأول ورطوبته أغلب .
قال الشيخ : والزبد يطلى به فيغذي ويسمن . انتهى .
وأما السويق ، فاسم عربي ، يتخذ من طحين المأكولات اليابسة حبوبا كانت أو ثمارا ، والمتخذ من الحبوب يحمص قبل طحنه . وسويق الشعير أبرد من سويق الحنطة ، وسويقها أرطب من سويقه ، وفيها نفخ ، وإصلاحهما بالسكر ، ولا ينبغي أن يؤكل عليهما فواه ، ولا بقول رطبة . وأما سويق الثمار فمنها سويق التفاح ، والرمان الحامض والنبق ، وهذه قاضبة مبردة مسكنة لغلبة الصفراء . ومنها سويق الغبير « 6 » والخرنوب « 7 » ، وهما قاطعان للإسهال المزمن ، ولتريف الدم .
وأما الإلية ، فقال الشيخ ، إنها : حارة رطبة رديئة الهضم والغذاء . انتهى . رذا كثر منها ، وأما القدر اليسير منها فجيد مرطب . انتهى .
هامش
( 1 ) هذا البيت ساقط في ج .
( 2 ) ج : واليبراق .
( 3 ) في ج :واعلم بان سائر الأدهان * نافعة في مثل ذا الزمان( 4 ) أ : والزبد .
( 5 ) أ : معروف .
( 6 ) سويق الغبير : أو الغبيراء ، شجرة معروفة ، وثمرتها على قدار الزيتونة المتوسطة ونواها صغير ، ولونها أحمر ناصع الحمرة ، دابغة للمعدة ، مسكنة للقىء تعقل الطبيعية ( انظر ، المعتمد ص 351 ) .
( 7 ) سويق الخرنوب : قوته قوة مجففة ، في ثمرته شيء من الحلاوة ، منفعته إذا كان رطبا أو يابسا ، حبس البطن وإدرار البول ، وإذا طبخ باللبن الحليب ، وصفى نفع من الإسهال . وهو ثلاثة أصناف ، نبطي وشامي ، وبري ، أجودها الشامي المجفف يعقل الطبع . سويق الخرنوب هو شراب الخرنوب ( انظر ، المعتمد ص 119 ، 120 ) .