وسيلانها في الوقت الحار ، وانعصارها في سلفه « 1 » في الوقت البارد « 2 » وأما الذبحة ، بضم الذال المعجمة ، وفتح الباء الموحدة فلكثرة ما ينزل من الرأس إلى جهة الحلق . وأما الربو فلتضرر الرئة « 3 » . وأما القولنج المذكور وتفسيره - يا رب ارحم - « 4 » على ما ذكره جالينوس أو المستعاذ « 5 » منه ، على ما ذكره أبقراط . وهو مغص شديد يكون في الأمعاء الدقاق ، لتجفيف رطوبات الأنفال ليبوسة الهوء قبل انحدارها إلى الأمعاء الغلاظ ، وقد تخرج من الفم ، وإذا خرجت من الفم هلك صاحبها ، وأما الصرع « 6 » فلفساد الأخلاط ، وضعف الدماغ ، وحبس المواد فيه . وأما الجنون ، والوسواس فلكثرة السوداء . انتهى .
( 57 ) يشرب فيه المسهل القويّا « 7 » من لم يكن عن شربه غنيّا
قال الشيخ ، وإذا شرب الإنسان المسهل ، فالأولى به إن كان دواء قويا ، أن ينام عليه قبل عمله ، فإنه يعمل عملا « 8 » أجود ، وإن كان ضعيفا فأولى به أن لا ينام عليه ، فإن الطبيعة تهضم الدواء ، فإذا أخذ الدواء في العمل « 9 » فالأولى أن لا ينام عليه كيف كان ، ولا يجب « 10 » أن يتحرك على الدواء كما يشرب ، بل يسكن عليه ليشتمل عليه الطبع فيعمل فيه ، فإن الطبع ما لم يعمل فيه ، لم يعمل « 11 » هو في الطبع . انتهى .
هامش
( 1 ) أ : مستقلة .
( 2 ) ب : الحار .
( 3 ) . . الرية .
( 4 ) يشير إلى : إيلاوس .
( 5 ) ب : المستفاد .
( 6 ) ب : الصداع .
( 7 ) ب : القربا .
( 8 ) - ب .
( 9 ) ب : بالعمل .
( 10 ) أ : ولا يجوز .
( 11 ) ب : يعلم .