خاتمة [ في الحركة ]
قال القطب الشيرازي : الحركة إما ذاتية ، إما عارضة . والذاتية ، إما بسيطة وإما مركبة .
والبسيطة هي : ما تكون على نهج واحد . إما تابعة لإرادة ، أو لغير إرادة . ويسمى ذلك الغير بالطبيعة . فالحركة البسيطة ، إما إرادية ، وهي الفلكية ، أو طبيعية ، وهي العنصرية .
والمركبة هي : ما لا تكون على نهج واحد . إما حيوانية ، أو غير حيوانية . والحيوانية ، إما إرادية ، أو غير إرادية .
وغير الإرادية تسمى بالتسخيرية . وغير الحيوانية ، هي النباتية .
وإما العارضة : فإما أن يكون المتحرك ، كجزء من المحرك أو كان المحرك مكانا له بالطبع ، وتسمى عرضية . أولا تكون كذلك ، وهي القسرية . فالحركة التسخيرية ، هي التي تكون مركبة وحيوانية ، وغير تابعة لإرادة ، كحركة النبض . انتهى .
وقال الإمام القرشي : الحركات البسيطة محصورة في أربعة أقسام . أحدها ، الحركة بالعرض ، كحركة الساكن في السفينة ، تحركه السفينة .
وثانيها ، الحركة بالقسر ، كحركة الحجر المرمى إلى فوق .
وثالثها ، الحركة بالإرادة ، كحركة الحيوان يمينا وشمالا .
ورابعها « 1 » ، الحركة بالطبع ، كحركة الحجر الهاوي إلى أسفل . انتهى .
( 16 ) تلك هي الأركان للحياة « 2 » وكلّ داء فهو منها يأتي
هامش
( 1 ) ب : وربعها .
( 2 ) ح : في الحياة .