وقوله : مقول . قال بعضهم : متناول للكليات والجزئيات . وقوله : على كثيرين . يخرج « 1 » الجزئيات . انتهى .
وقال بعضهم : والمقول على كثيرين جنس للخمسة ويخرج بالكثيرين الجزئي ، لأنه مقول على واحد ، فيقال هذا زيد . انتهى .
أي مفهومه يسمى يزيد ، وقوله : مختلفين بالحقائق . قال بعضهم : يخرج النوع لأنه مقول على كثيرين متفقين . وقوله : في جواب ما هو . يخرج الكليات البواقي . انتهى .
وقال بعضهم : وقوله : مختلفين بالحقائق . احترز بذلك على النوع وخاصته « 2 » والفصل القريب ، وتخصيص الاحتراز « 3 » بالنوع تحكم . وقوله : في جواب ما هو احتراز « 4 » عن الفصل البعيد والعرض العام ، وخاصة الجنس . انتهى .
ثانيها : جمع الكائنات إنما يكون تكونها من الأجسام العنصرية كلها ، وإنه يستحيل « 5 » أن يكون منها شيء من جسم واحد بسيط . بل لا بد وأن تكون جميعها ، متكونة من الأجسام العنصرية كلها . وذلك بأن تختلط تلك الأجسام وتتفاعل ، ولا تزال كذلك حتى تستقر جملتها على كيفية متشابهة في جميع أجزائها ، متوسطة بين الكيفيات المتضادة التي لتلك « 6 » العناصر توسطا ما . وتلك الكيفية هي المزاج ، والجملة المجتمعة من العناصر هي الممتزج ، وهذا الممتزج ، قد تكون عناصره قريبة من التكافؤ ، كما في الإنسان .
وقد يكون بعضها غالبا . على الباقي ، وذلك في الأمزجة الخارجة عن الاعتدال ، وهذا
هامش
( 1 ) ب : للخمس .
( 2 ) ب : والخاصة .
( 3 ) أ : الاحراز .
( 4 ) الاحراز .
( 5 ) أ : مستحيل .
( 6 ) ب : مطموسة .