تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص ) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
ونقل العلامة علاء الدين « 1 » بن العطار أنه أجمع المسلمون على أن التداوي لا يجب ، وعن أحمد وجه في الوجوب نقله [ أحمد ] ابن تيمية ويحمل حديث تداووا على الإباحة . وعن أبي بكر الصديق رضى اللّه تعالى عنه أنه قيل له : ألا ندعو لك طبيبا ؟ فقال قد رآني فقيل : ما ذا قال قال إني فاعل لما أريد . وقيل : لأبى الدرداء أما تشتكي قال : ذنوبي قيل : فما تشتهى قال : رحمة ربى قيل : أفلا ندعو لك طبيبا قال : الطبيب أمرضى . ودخل جماعة على شيخ لهم فقالوا : ألا ندعو لك طبيبا فقال شعر :
إن الطبيب بطبه ودوائه لا * يستطيع دفاع مقدوراتى
قلت : التوكل اعتماد القلب على اللّه تعالى ، وذلك لا ينافي الأسباب ولا التسبب فغالب التسبب ملازم التوكل فان المعالج الحاذق يعمل ما ينبغي ثم يتوكل على اللّه في نجاحه وكذلك الفلاح يحرث ويبذر ثم يتوكل على اللّه في نمائه ونزول الغيث من السماء . وقال صلى اللّه عليه وسلم : اعقلها وتوكل ، وقال : اغلقوا الأبواب وتوكلوا - إنتهى كلام الذهبي مع تقديم وتأخير .

ذكر السماع

أخرج البخاري وغيره عن أبي هريرة رضى اللّه تعالى عنه مرفوعا : زينوا القرآن بأصواتكم . زاد البزار : فان الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا . وأخرج البخاري عن أبي هريرة رضى اللّه تعالى عنه مرفوعا : ما
هامش
( 1 ) له ترجمة في الاعلام 4 / 251 .