تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص ) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
وقال : لو أن لي ما طلعت عليه الشمس لافتديت به من هول المطلع ، يا بنى إذا وضعتنى في لحدي فاقض بخدى إلى التراب حتى لا يكون بين خدى وبين الأرض بشئ وقال لحفصة بنته : بما لي عليك من الحق لا تندبينى ، فأما عينيك فلا أملكها أنه ليس من ميت يندب بما ليس فيه إلا الملائكة تمقته فلما مات روئ في المنام فقيل : ما صنع اللّه بك ؟ فقال خيرا كاد عرشي يهوى لولا أنى لقيت ربا غفورا . وقال عمر بن عبد العزيز عند موته ما أحب أن يخفف عنى الموت لأنه آخر ما يؤجر عليه المسلم . وروى في المنام فقيل له : أي الأعمال وجدت أفضل قال : الاستغفار . وقال معروف في مرض موته : إذا مت فتصدقوا بقميصي فانى أحب أن أخرج من الدنيا عريانا كما دخلتها . وقال أبو بكر الشبلي : كنت عند الجنيد حتى مات فختم القرآن ثم ابتدأ من البقرة فقرأ سبعين آية ثم مات رحمه اللّه . ويستحب رأس المريض . لما روى ابن عباس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم خرج في مرضه الذي مات فيه عاصبا رأسه بخرقة فجلس على المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه الحديث - رواه البخاري . وفي رواية : عاصبا رأسه بعصابة دسما على أنه فيه تقوية لرأسه وتسكين للألم ، وكذا يستحب غسل أطرافه فقد ثبت عنه في الصحيح أنه أمر بصب سبع قرب ماء عليه في حال مرضه صلى اللّه عليه وسلم وذلك مما يريح المريض ينفث كربه ويشد قوته .