تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص ) — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
أنه قال يا عباس سل اللّه العافية في الدنيا والآخرة - رواه البزار . وقال صلى اللّه عليه وسلم : سلوا اللّه العفو والعافية فإنه ما أوتى أحد بعد يقين خيرا من معافاة « 1 » - رواه النسائي . وعنه صلى اللّه عليه وسلم قال : ما سئل اللّه تعالى شيئا أحب إليه من العافية « 2 » - رواه الترمذي . وسأل أعرابي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : يا رسول اللّه ؟ ما أسال اللّه بعد الصلوات ؟ قال سل اللّه العافية . وفي حكمة داود عليه السلام العافية ملك خفى ، وغم ساعة هم سنة ، وقيل : العافية تاج على رؤوس الأصحاء لا يبصره إلا المرضى . وقيل العافية نعمة مغفول عنها ، وكان بعض السلف يقول : كم للّه من نعمة تحت كل عرق ساكن : اللهم ارزقنا العافية في الدين والدنيا والآخرة ، والمرض حالة مضادة لها ، فإنها هيئة بدنية تكون الافعال معها سليمة وانا حالة لا صحة ولا مرض كالناقة والشيخ . ويكره للمريض تمنى الموت فإن كان خاف على دينه جاز له ذلك . قال صلى اللّه عليه وسلم لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به فإن كان لا بد متمنيا فليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفينى إذا كانت الوفاة خيرا لي . وقالت عائشة رضى اللّه تعالى عنها رأيت النبي صلى اللّه عليه وسلم :
هامش
( 1 ) رواه ابن ماجة في باب الأدب 2 / 282 . ( 2 ) رواه الترمذي في أبواب الدعوات 2 / 193 .
المنهل الروي في الطب النبوي ( ص ) — صفحة 382 | محمد بن طولون الصالحي / حافظ عزيز بيك