أرني الذي بظهرك فانى رجل طبيب قال : اللّه الطبيب بل أنت رجل رفيق « 1 » وهو على شرط الصحيح .
وأخرج أبو داود وابن السنى وأبو نعيم والحاكم وصححه وعزاه الذهبي للنسائي وابن ماجة عن عمرو بن شعيب عن جده قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : من تطبب ولم يعلم منه طب قبل ذلك فهو ضامن « 2 » .
وفي رواية : من تطبب ولم يكن بالطب معروفا قبل ذلك فأصاب نفسا فما دونها فهو ضامن .
قال الخطابي : لا أعلم خلافا في أن المعالج إذا تعدى فتلف المريض ضمن والمتعاطى علما لا يعرفه متعد وجنابة المطبب في قوله الأكثر على عاقلته .
وأخرج أحمد وابن السنى وأبو نعيم عن عروة رضى اللّه تعالى عنه قال : قلت لعائشة رضى اللّه تعالى عنها يا أم المؤمنين أعجب من بصرك بالطب ؟
قالت : يا ابن أخي إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لما طعن في السن سقم فوفدت الوفود فنعتت فمن ثم .
وأخرج أبو نعيم والحاكم وصححه عن عروة قال قلت لعائشة عمن أخذت الطب ؟ قالت : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان رجلا مسقاما وكان أطباء العرب والعجم يأتونه فأتعلم منهم « 3 » .
هامش
( 1 ) رواه أبو داود في الترجل 2 / 226 .
( 2 ) رواه أبو داود في الديات 2 / 182 : والمستدرك في الطب 4 / 212 ، وابن ماجة في الطب 2 / 256 .
( 3 ) الحديث في المستدرك في كتاب الطب 4 / 197 .