والمبطون شهيد وصاحب الحريق شهيد والذي يموت تحت الهدم شهيد والمرأة تموت بحبل شهيد « 1 » - رواه أبو داود وهو في الموطأ .
وقال ابن سينا : يجب على كل محترز عن الوباء أن يخرج من بدنه الرطوبات الفضلية ويجوع : ويجتنب الحمام ويلزم الراحة ويسكن هيجان الاخلاط إذا لا يمكن الهرب منه إلا بالحركة وهي مضرة ، فلاح المعنى الطبى من الخبر النبوي وهو ما أخرج الشيخان عن عبد الرحمن بن عوف سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : إذ كان الوباء بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه وإذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه « 2 » .
وخبر عمر مشهور لما خرج إلى الشام حتى قدم سرغ ، فقيل : إن الطاعون بأرض الشام [ فرجع ] وسرغ قرية بوادي تبوك « 3 » .
قيل : هي آخر عمل الحجاز وقيل : بينها وبين المدينة ثلاثة عشر مرحلة ، والوباء مهموز يقصر ويمد - إنتهى .
ذكر الطبيب
أخرج أبو داود وابن السنى وأبو نعيم عن أبي رمئة رضى اللّه تعالى عنه قال : انطلقت مع أبي إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال له أبى :
هامش
( 1 ) رواه البخاري في كتاب الجهاد والسير من رواية أبي هريرة رضى اللّه تعالى عنه ولم يذكر « والمرأة تموت بحبل شهيد » .
( 2 ) رواه البخاري في باب الطب 2 / 853 ومسلم في باب الطب والرقى 2 / 229 .
( 3 ) الرواية في صحيح مسلم في باب الطب والرقى 2 / 229 .