تزويجها وكذلك إذا مات رجل بين النساء أو امرأة بين رجال ، جاز للنساء غسل الرجل وللرجال غسل المرأة في أحد الروايتين ، والصحيح أنهما يتيمان ويجوز للمرأة أن تيممه إنتهى .
وينبغي للضعيف أن يذكر للطبيب علته على الحقيقة .
فقد قال ابن دريد في أماليه : أخبرنا أبو حاتم عن الأصمعي قال : يقال من كتم السلطان نصحه والأطباء مرضه والاخوان ثبه فقد خان نفسه .
وينبغي للطبيب أن يكون عنده فراسة لدخولها في العلاج .
قال الذهبي : فمن أبي سعيد رضى اللّه تعالى عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور اللّه « 1 » .
وعنه إذا رائيتم مصفرا من غير علة ولا عبادة فذلك من غش الاسلام في قلبه « 2 » .
وعن أنس رضى اللّه تعالى عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ان للّه عبادا يعرفون الناس بالتوسم - رواه أبو نعيم .
فالفراسة استدلال بالأحوال الظاهرة على الكائنة وقيل هو خاطر يهجم على القلب .
فينبغي ما يضاده وله على القلب استيلاء كاستيلاء الأسد على فريسته فهو مشتق من ذلك ، وفراسة الشخص بحسب ما عنده من العقل والايمان والعلم بأصول الفراسة .
هامش
( 1 ) الرواية في الجامع الصغير ص 7 .
( 2 ) الرواية في الجامع الصغير ص 32 .