وأخرج الترمذي وصححه عن ابن عباس رضى اللّه تعالى عنهه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : لو كان شئ ساق القدر لسبقته العين وإذا استغسلتم فاغتسلوا « 1 » .
وأخرج أحمد والنسائي عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف رضى اللّه تعالى عنه قال رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف يغتسل فقال : واللّه ما رأيت كاليوم ولا جلد مخباة فلبط سهل فأتى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عامر فتغيظ عليه وقال علام يقتل أحدكم أخاه [ إذا رأيت ما يعجبك « 2 » ] هلا بركت اغتسل له فغسل عامر وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخلة ازاره في قدح ثم صب عليه فراح مع الناس « 3 » .
وأخرج عبد الرزاق عن الشعبي قال : لا باس بالنشرة العربية التي إذا وطئت لا تضر وهي أن يخرج الانسان في موضع عصا فيأخذ عن يمينه وعن شماله من كل ثم يدقه ويقرأ فيه ثم يغتسل به .
قال الذهبي : وعن أم سلمة رضى اللّه تعالى عنها أن النبي صلى اللّه عليه وسلم رآى في بيته جارية في وجهها سفعة فقال : استرقوا لها فان بها النظرة « 4 » - رواه الشيخان والنظرة العين وبه نظرة أي أصابته عين الجن .
وكان النبي صلى اللّه عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين رضى اللّه تعالى
هامش
( 1 ) رواه الترمذي في باب الطب 2 / 27 وفي مسلم 2 / 22 .
( 2 ) ما بين الحاجر زيد من مسند أحمد بن حنبل 3 / 486 .
( 3 ) رواه الإمام أحمد في مسند 3 / 486 وفي سنن ابن ماجة 2 / 159 في باب الطب .
( 4 ) رواه مسلم في باب الطب 2 / 223 .