أو ماله فليبرك عليه ، وفي رواية قال : اللهم بارك فيه ولا تضره . وفي أخرى : فليقل ما شاء اللّه لا قوة إلا باللّه .
وأما السفعة « 1 » فأثر أسود في الوجه زاد في العين وشحوب فيه ، ويقال صفرة في الوجه .
وقال ابن قتيبة : هو لون يخالف لون الوجه .
وقال الأصمعي : حمرة بسواد . وقال ابن خالويه سقعة جنون .
وقال أبو سعيد : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يتعوذ من الجان وعين لانس « 2 » - رواه الترمذي .
وعن عمران بن حصين مرفوعا : لا رقية إلا من عين أو حمة « 3 » - رواه البخاري والترمذي .
والحمة ذات السموم وتسمى إبرة العقرب والزنبور حمة .
وعن أنس رضى اللّه تعالى عنه أن النبي صلى اللّه عليه وسلم رخص في الرقية من العين والحمة والنملة - رواه مسلم وأبو داود .
والنملة قروح في الجسد ، وصح أن النبي صلى اللّه عليه وسلم رقى
هامش
( 1 ) بهامش الأصل : سفع كمنع ومنه قوله تعالى « لنسفعا بالناصية » أي لنجرنه إلى النار أو لنسودن وجهه - قاموس / 1034 قال الجوهري سفعته وجهه من السموم إذا نفخته نفخا يسيرا فتغيرته لون بشرته .
( 2 ) رواه الترمذي في الطب 2 / 27 .
( 3 ) الحديث في سنن الترمذي في باب الطب 2 / 27 وفي مسلم في باب الطب والرقى 2 / 223 .