تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص ) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
وعجز الطبيعة والذي يظهر تارة ويفور أخرى فمخوف والذي يسهل نضجه وفسليم وبالضد ، والذي هو في شكله ذو أضلاع ردى ، والمستدير سليم ، والذي يظهر منه في البطن والصدر سليم وإن كان في الصدر أكثر فردى لدلالته على عدم مطارعته المادة للاندفاع إلى الأطراف ، والذي يظهر في الأطراف خير من الذي يظهر في الوجه والرأس والذي يقل معه الكرب والحمى فسليم وبالضد ، والذي تعرض الحمى قبله أسلم من الذي يعرض قبل الحمى ، ومتى كان النفس جيدا كان سليما ، ومتى تواتر النفس فردى ، ومتى تواتر معه العطش فهو من الهالكين ، ومتى بال دما أو بولا أسود فهو منهم أيضا . وعلاجه ينبغي أن يتوقى الاسهال ويخرج له من الدم بالفصد أو الحجامة ويسقى شراب العناب والرمان ويغذى بالماش والاسفاناخ والحريرة باللوز وماء الشعير بدهن اللوز ويقطر في العين ماء الكسفرة ، وينفض فيها الكحل الأسود ويخضب أسفل الرجلين بالحنا ، وبعد زوال الحمى يغذى المريض بأمراق الفراريج وبعد العشرين يدخل الحمام ومداواة الحصبا والحميقا قريب من اداواة الجدري إنتهى .

ذكر الوثىء والخلع والسقطة والصدمة والكسر

أخرج أبو داود وابن ماجة وابن السنى وأبو نعيم عن جابر رضى اللّه تعالى عنه أن النبي صلى اللّه عليه وسلم احتجم على وركه من وثئ به . « 1 »
هامش
( 1 ) رواه ابن ماجة في الطب كذا عن جابر أن النبي صلى اللّه عليه وسلم سقط من فرسه على جذع فانفكت قدمه قال وكيع : نعنى ان للنبي صلى اللّه عليه وسلم احتجم عليها من وثى به وفي سنن أبي داود في باب الطب 2 / 185 .
المنهل الروي في الطب النبوي ( ص ) — صفحة 345 | محمد بن طولون الصالحي / حافظ عزيز بيك