وأخرج ابن حبان وابن السنى وأبو نعيم عن أنس رضى اللّه تعالى عنه أن النبي صلى اللّه عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من كان وثئ به .
وأخرج ابن السنى وأبو نعيم عن جابر رضى اللّه تعالى عنه ان النبي صلى اللّه عليه وسلم احتجم وهو محرم من رحصة اصابته .
وأخرج البزار وابن السنى وأبو نعيم عن عمر رضى اللّه تعالى عنه قال :
دخلت على النبي صلى اللّه عليه وسلم وغليم أسود يغمز ظهره فسأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أتشتكي شيئا قال : إن الناقة اقتحمت بي البارحة « 1 » .
قال الذهبي : الوثىء الوهن من غير كسر ولا فك ، وينبغي أن يقوى المكان بدهن الورد الشيرجى والآس المصحوق .
وأما علاج الكسر فبالجير .
قال على رضى اللّه تعالى عنه انكسر احدى زندى فجبرته ، فسألت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ؟ فقال امسح عليه ويجوز المسح على الجبيرة إلى حين البراء - إنتهى .
ذكر ما قيل في العين
وأخرج أبو داود عن أبي هريرة رضى اللّه تعالى عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : العين حق « 2 » .
وأخرج أبو داود عن عائشة رضى اللّه تعالى عنها قالت : كان يؤمر « 3 » العائن فيتوضأ ثم يغتسل به العين .
هامش
( 1 ) الرواية في مجمع الزوائد 5 / 96 .
( 2 ) الحديث في سنن أبي داود 2 / 185 وفي ابن ماجة في باب الطب 2 / 259 .
( 3 ) من سنن أبي داود ، وفي الأصل « يوم » .